أخبار الآن | دير الزور- سوريا (محمود الصالح)

شنّ "العدوان الروسي" أكثر من عشر غارات جوية على مدينة دير الزور وريفها، حيث توزع القصف على أحياء "العمال" و"الحميدية" و"الشيخ ياسين" و"غسان عبود" و"المطار القديم" والحويقة" و"محيط السياسية"، وحسب ما أفاد ناشطون بأن قصف حي "الحميدية" قد خلف أضراراً كبيرة مادية وبشرية على حد سواء، حيث قتل كل من "عمر اسماعيل الكبيسي" و"محمد مداد" و"باسل الحمادي" والطفل "ماهر سامي الحمادي" وتم تدمير منزلين بشكل كامل.

وفي السياق ذاته قام الطيران الروسي باستهداف أحياء "الرشدية" و"الموظفين"، حيث تزامن ذلك مع استهداف قناص النظام المتمركز في برج "الدهموش" للمدنيين على جسور المدينة، بالمقابل لم يسلم ريف دير الزورالغربي من القصف الروسي، حيث تعرضت قرية "المحيميدة" لعدة غارات أدت لمقتل كل من "سليمان صالح العنتر" 18 عاما و"حسان الياسين" و"عمر الكبيسي" وتاجر من مدينة حلب لم يتم التعرف على هويته بالإضافة الى العديد من الجرحى.

هذا وقد وثق ناشطون أسماء العديد من القتلى الذين لقوا حتفهم بسبب قصف الطيران الروسي في أكثر من منطقة جراء الغارات الجوية التي استهدفت تلك المناطق في وقت سابق، حيث تم توثيق مقتل كل من  "جلال حسون العلاوي" 49 عاما، إثر إصابته بشظية بالصدر بقصف للطيران الروسي لقرية "الطابية" في الشهر الماضي، والشاب "أمير إسماعيل الهربك" الذي لقي مصرعه على طريق حمص، و"علاء الصليبي" من أبناء مدينة دير الزور إثر غارة جوية استهدفت مدينة الرقة.

 نعم .. هناك من يموت جوعا

ذكرت معلومات متطابقة من مصادر عدة بمقتل "عبد الرحمن خالد الهلامي" جوعا، وهو من أبناء حي "الجورة" المحاصر بشكل مزدوج من قبل داعش وقوات النظام، حيث تعرض "الهلامي" لمرض شديد بسبب سوء التغذية وانعدام الدواء، وكانت زوجته "ابتسام سامي العويد الهلامي" وابنه "عبد الله" قد توفيا قبل عدة أيام لنفس السبب.

هذا وقد قام طيران التحالف باستهداف سيارات تابعة لعناصر داعش بعدة صواريخ صغيرة في محيط قرية "الخشام" ومحيط مدينة "موحسن"، وأكد شاهد عيان، فضل عدم ذكر اسمه، أن الطيران استخدم صواريخ صغيرة ذات إصابة مباشرة.

من جهة أخرى، قتلت امرأة على الحدود السورية التركية، حيث أفاد "مرصد العدالة من أجل الحياة" في دير الزور أنها قتلت بنيران حرس الحدود التركي وهي من مدينة البوكمال الواقعة شرق مدينة دير الزور.

كما أفادت الأنباء الواردة من أحياء دير الزور المحاصرة بأن المدينة تعرضت لقذائف تم إطلاقها من مناطق سيطرة داعش، حيث سقطت هذه القذائف في حي "القصور" بالقرب من جانب الفتح وأدت لمقتل الشاب "فؤاد محمد طه الدخيل" وجرح ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وفق ما أفاد مرصد "العدالة من أجل الحياة في دير الزور".

العثور على جثة أحد عناصر داعش

قام مجهولون في "ريف دير الزور الشرقي" بقطع رأس عنصر من داعش وهو أحد مسؤلي الحسبة، حيث قاموا بتعليقه في أحد الشوارع مع ورقة كتب عليها "هذا جزاء من يعتدي على نساء المنطقة"، وكان عناصر داعش قد قاموا بإلقاء القبض على امرأة في وقت سابق بتهمة السرقة.

بالمقابل قام عناصر داعش بإبلاغ ذوي "أحمد عبد اللطيف البطاح" بأنه أعدم في وقت سابق بتهمة الردة بعد إعتقال دام شهرين، كما قام عناصر داعش بمداهمة مقهى الإنترنت في قرية "أبو حمام" ليلة أمس وقاموا بإعتقال 15 شابا لأسباب مجهولة، وفق ما أفاد شاهد عيان من القرية.

وفي ذات السياق، قام عناصر داعش بإجبار أهالي قرية "الدحلة" في ريف ‏ديرالزور على حضور دورة شرعية تقام في القرية كما استولوا على منازل عدد من المدنيين اللذين يقيمون خارج مناطق سيطرتهم بذرائع مختلفة، وأفاد الناشط الإعلامي "يحيى الحاج " لـ "أخبار الآن" بأن داعش يقضي بمراجعة جميع الأفراد اللذين خضعوا لدورات "استتابة" للمكتب الأمني خلال أسبوعين تحت طائلة المسؤولية.