أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (غرفة الأخبار)

سربت الاستخبارات الأميركية وثائق صادرتها خلال عملية دهم مخبأ زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن وقتله في العام 2011. وكشفت الوثائق أن ثروة بن لادن تقدر بـ29 مليون دولار وكانت موجودة في السودان.

وأوصى بن لادن بتخصيص واحد في المئة منها لمحفوظ ولد الوالد  وهو مفتي القاعدة السابق الملقب بابي حفص الموريتاني. 

أظهرت وثائق نشرتها الإدارة الأمريكية ونسبتها لزعيم تنظيم القاعدة  أسامة بن لادن، بعد ضبطها في مخبئه في باكستان، أن التنظيم كان يخطط لهجمات كبيرة في الولايات المتحدة، وأن الهاجس الأمني كان يغلب على زعماء التنظيم.

وقال مسؤولون في المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إي) إن أغلب الوثائق -وعددها 113 وثيقة- التي عثرت عليها أجهزة المخابرات يرجع تاريخها للفترة من 2009 إلى 2011.

وتظهر الوثائق -وهي الدفعة الثانية التي يفرج عنها من الوثائق التي صودرت في الغارة منذ مايو/أيار 2011 وقتل فيها بن لادن- أن تنظيم القاعدة كان يبدو مصمما على مواصلة  القتال لكن الدوائر الداخلية لقيادته في باكستان وأفغانستان كانت تتعرض لضغوط على عدة جبهات.

ووفقا للوثائق، فقبل أربعة أيام من مقتله – كان بن لادن يحرر رسالة كتبها عن ثورات الربيع العربي، وحث قادة التنظيم كذلك على شن المزيد من الهجمات على الولايات المتحدة.

وجاء في رسالة كتبها بن لادن فيما يبدو إلى ناصر الوحيشي زعيم فرع التنظيم في اليمن آنذاك، "نحتاج لتوسيع نطاق عملياتنا وتطويرها في أميركا، وألا نقصرها على تفجير الطائرات.

من جهة أخرى، كشفت الوثائق أن قادة تنظيم القاعدة ناقشوا عام 2010 خطة للإعداد لاتفاق سلام مع حكومة موريتانيا، يلتزم بموجبها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب  بعدم القيام بأي نشاط عسكري فيها لمدة عام مقابل أن تطلق السلطات الموريتانية سراح كل سجناء القاعدة، وتتعهد بعدم شن أي هجوم على جناح التنظيم من أراضيها

وذكرت الوثيقة أن السلطات الموريتانية قد تدفع مبلغا يتراوح بين 10 و20 مليون يورو سنويا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ، لتعويض المتشددين ومنع خطف السائحين.

كما كشفت وثيقة كتبت بخط اليد -ويعتقد مسؤولو مخابرات أميركيون أن بن لادن كتبها في أواخر التسعينيات- عن خططه لتقسيم 29 مليون دولار على الأقل من أمواله وممتلكات تركته بعد وفاته، وأنه طلب أن تستخدم أغلب هذه الأموال في مواصلة ما  اسماها  "القتال في سبيل الله تعالى".