Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

احمد أبازيد: الثورة السورية القضية الأكثر عدالة في العالم والتاريخ

image

الآن FM | دبي - الامارات العربية المتحدة

في لقائه على راديو الآن fm رأى الكاتب السوري والباحث في الجماعات الإسلامية أحمد أبازيد أنه:

"أصبح لدينا فائض في التنظيمات في الثورة السورية، من الفصائل أو المنظمات أو التيارات السياسية ، وإضافة إسم آخر لهذه التنظيمات لا أعتقد أنه  سيجمع الناس من جديد. جمع الفصائل في مؤسسات أو كيانات أكثر تنظيماً هو الواجب الأجدى في هذه المرحلة. إقامة مشروع هيئة أركان موحدة للفصائل أو أي جسد موحد يجمع الفعاليات الثورية".

وعن سؤال أين هي جبهة النصرة اليوم أجاب أحمد أبا زيد:

"جبهة النصرة مرت بأطوار متعددة، فالمرحلة التي كان فيها أبو ماريا القحطاني الشرعي العام لجبهة النصرة غير المرحلة الحالية. وغير المرحلة التي أُقصي فيها الخط الأكثر اعتدالاً. وقبل أن تقوم جبهة النصرة في قتال فصائل من الجيش الحر في إدلب وحماه."

وأضاف: "لي انحيازاتي كثائر نحو الثورة والجيش الحر، ونحو مستقبل سوريا كوطن. عندما أكتب كباحث أتخذ مسافة من هذه الانحيازات بدون أن أتخلى عنها.

ظهر الجيش الحر منذ أن حمل الثوار السلاح حين أعلن العقيد رياض الأسعد عن تشكيل الجيش الحر وكان هناك محاولات عديدة لهيكلة ومأسسة الفعل المسلح في الثورة السورية. ظهرت المجالس العسكرية ثم هيئة الأركان ثم تبلورت الفصائل ككيانات ذات بنى مستقلة فتقوضت أو ضعفت سيطرة الأركان أو المجالس العسكرية كشكل من التنظيم الإداري.

كل الجيوش حتى الجيوش النظامية تتكون من كتائب وألوية وفرق. وجود لا مركزية في هذا الجيش لا ينفي أن هناك اتجاها واحدا وفكرا وأهدافاً جامعة تدعى الجيش السوري الحر تحمل راية الثورة وتتبنى إسقاط النظام."

وعن ردود فعل الفصائل الغاضبة من تصريحات أبي محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة الأخيرة والتي قال فيها بأنه لا يوجد مايسمى الجيش الحر وذلك بإطلاق هاشتاغ #نحن_الجيش_الحر قال أبا زيد:

"الجبهة الشامية لم تخرج يوما عن مسمى الجيش الحر، وفي الفترة الأخيرة بدأ جيش الإسلام بمراجعة خطابه فتبنى علم الثورة وتسمية الجيش الحر ولم ينضم جيش الإسلام يوما للتيار السلفي الجهادي. وعناصر جيش الإسلام هم كعناصر الجيش الحر، فصيل محلي نشأن من أبناء المنطقة الذين حملوا السلاح دفاعا عنها.

ولعل جيش الاسلام تأثر بموجة المزايدة على الثورة السورية فلم يتبن مثلا علم الثورة ، ولم يسم نفسه بالجيش الحر لفترة طويلة ولكنه لم يتبن موقفاً عقدياً صلباً

أحرار الشام تأثروا بالسلفية الجهادية للأسف ولكنهم يصرحون بخطاب وطني وثوري واضح.."

وحول خلط المفاهيم عند المؤيدين للنظام واعتبار كل الفصائل المسلحة إرهاباً وأحيانا وصف الثوار بداعش أجاب أبا زيد بوضوح:

"هذه بروباغندا واضحة التزييف، داعش منذ البداية لم تعلن انتماءها للثورة السورية وصرحت بكفرية الثورة السورية بكافة شعاراتها وأهدافها وبكافة حواملها المسلحة والمدنية. من يقول هذا الكلام يقوّل داعش مالم تقله، داعش تعترف أنها ليست جزءا من الثورة. وتقول بأن الثورات العربية بكافتها حركات مرتدة لأنها تحمل شعارات الحرية والتعددية والديمقراطية.

نشأت الثورات أصلا لمحاربة الفكر الدموي الذي يستأصل أيا كان بسبب فكره ، وهو الفكر الذي تبنته الديكتاتوريات العسكرية وداعش."

ما عن دخول الفصائل كطرف في المفاوضات السياسية في مؤتمر الرياض فأوضح أحمد أبا زيد:

"في سوريا قبل الثورة كان هناك حالة من التصحير والتجفيف للوعي السياسي بشكل عام وهذا على مستوى النخب فكيف بالشعب البسيط الذي كان الحامل الحقيقي للثورة.

الفصائل لم تدخل بتجربة سياسية قبل الثورة، وحتى بعد الثورة بثلاث سنوات، فالتجربة السياسية للفصائل ناشئة ووليدة وتتطور باستمرار.

لقد وقعت في أخطاء جسيمة مثل تقويض هيئة الأركان، وهو خطأ بكل المعاني عسكرياً وتنظيمياً.

وبالنسبة للنشاط السياسي لهذه الفصائل بعد مؤتمر الرياض جرى ترسيخ الفصائل كفاعل سياسي معترف به دوليا وعلى الأرض. بتحالف دولي يضم السعودية وقطر وتركيا وغيرهم. فأصبحوا جزءا من التمثيل السياسي للثورة السورية وهو صاحب التمثيل الأعلى في الهيئة العليا التفاوضية."

وعن جيش النظام قال أبازيد:

"جيش النظام السوري ارتكتب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حفرت عميقا في ذاكرة المجتمع السوري وذاكرة العالم.

هذا الجيش لم يعد موجودا كهيكلية بسبب سيطرة الميليشيات الرديفة مثل الدفاع الوطني والميليشيات الأجنبية العراقية واللبنانية والحرس الثوري الإيراني والجيش الروسي الذين يعملون للدفاع عن وجود النظام."  

كما تضمن الحوار المزيد من الرد على التناقضات في حديث الجولاني والهدن وأهميتها ومن الذي يحدد الصالح العام من ورائها. مامدى خطورة لغة التخوين التي استخدمها الجولاني تجاه الفصائل ورفاق السلاح ولماذا وصفه أبا زيد بالخطاب السلبي والخطير؟! لماذا لا يجب الحديث عن جبهة النصرة كفر واحد؟؟ ولماذا رغم اختلافه الكبير معها رفض الباحث السوري وضعها على قائمة الإرهاب؟؟
لماذا وصف الثورة السورية بالقضية الأكثر عدالة في العالم والتاريخ؟؟
وماهي الرسالة التي وجهها لمؤيدي النظام والصامتين من الشعب السوري؟؟
 

للاستماع إلى اللقاء كاملا يرجى الضغط على الرابط:

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.