أخبار الآن | دير الزور – سوريا (محمد جرابلسي)
شهدت كل من الميادين والموحسن والبوكمال وقرية بقرص التابعة لمحافظة دير الزور رفع أعلام الثورة السورية فوق بعض المدارس والابنية، في تحد واضح لتنظيم داعش الذي يفرض سيطرته على المحافظة، وذلك بالتزامن مع عملية نوعية قام بها جيش أسود الشرقية ضد تنظيم داعش قتل خلالها عدد من عناصر داعش مع تدمير سيارتي ذخيرة في البادية السورية.
مجاهد الشامي الناطق الإعلامي باسم جيش أسود السنة قال في حديث خاص لأخبار الان :" إن مقاتلين من جيش أسود السنة الذي تشكل من عناصر الجيش الحر من أبناء دير الزور، بالتعاون مع تجمع الشهيد أحمد عبدو نفذوا كمين محكم استطاعوا من خلاله تدمير سيارتي ذخيرة لتنظيم داعش وقتل جميع عناصره بقاطع البادية بالقرب من بادية الحماد".
وأضاف الشامي أن عناصر الكمين اشتبكوا مع عناصر داعش بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ودمروا السيارتين بعد رفض عناصر داعش تسليم أنفسهم، حيث نوه الشامي الى أن العملية جاءت بعد أيام من استهداف الطيران الروسي لمواقع جيش أسود الشرقية في المنطقة.
من جانب أخر أكد الناشط الإعلامي فتى الأمويين أن العمليات التي يقوم بها جيش أسود الشرقية، وتشكيل جيش سورية الجديد من أبناء دير الزور تهدف إلى تحرير المدينة من داعش، وأكد أن هذه العمليات أعادت الروح والأمل لأبناء المحافظة الذين ضاقوا ذرعا بممارسات التنظيم الإرهابية، حيث تشهد المدينة حراكا ثوريا يهدف الى دعم الثوار من خلال رفع أعلام الثورة السورية فوق المباني والمدارس في كل من الميادين والموحسن والبوكمال وبقرص، وذلك في تحد واضح لداعش الذي رد بحملة اعتقالات طالت خلال الأيام الماضية جميع عناصر الجيش الحر وجبهة النصرة السابقين، حيث لم تستثني حملة الاعتقالات هذه العناصر الذين خضعوا لدورات استتابة في مراكز التنظيم.
وأضاف فتى الأمويين ان مقاومة أهالي دير الزور لتنظيم داعش لم تتوقف منذ اليوم الأول لسيطرته على المحافظة، رغم كل المجازر التي نفذها التنظيم بحق أهالي دير الزور، وخاصة بحق أهالي الشعيطات الذي قتل التنظيم المئات من أبنائها، حيث مثلت عمليات سرايا الكواتم التي نفذت عدة عمليات اغتيال بحق عناصر التنظيم أحد أهم أشكال المقاومة، لكن الشيء الجديد في هذا الحراك الأخير هو عودة الأمل لدى أبناء المحافظة باقتراب تحرير المدينة بعد الهزائم المتلاحقة التي مني بها التنظيم في كل من الرقة والحسكة، وتشكيل جيش سورية الموحد من أبناء الدير بهدف محاربة داعش والقضاء عليه بالتعاون مع الفصائل الاخرى التي ينتشر بها عناصر الجيش الحر من أبناء دير الزور كجيش أسود الشرقية في البادية والقلمون الشرقي، ولواء ثوار الرقة في شمال الرقة.
في ذات السياق حذر ناشطون من مذبحة كبيرة يعد لها داعش في دير الزور، حيث ذكر ناشطون أن داعش يحضر لمذبحة كبيرة في دير الزور كمجزرة الشعيطات، وذلك لإخضاع الناس لسيطرتهم، بعد أن شاهد التنظيم أن الناس تتظاهر وتتمرد ضده، وأزدياد عمليات الاغتيالات في صفوف عناصرهم.