أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة – (تحرير: أحمد قرقش)

انتهت المباحثات التي عقدت في فيينا بشأن الأزمة السورية على وقع استمرار الخلافات الجوهرية ولاسيما على صعيد مصير بشار الأسد، إلا أن المجتمعين الذين أكدوا على عقد اجتماع جديد، خرجوا ببيان مشترك أكد على "وحدة سوريا":

شكل صدور بيان مشترك عن اجتماع فيينا الموسع، تطوراً ايجابياً، أهمها تشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة. 

وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي على أن خلافات كبيرة لا تزال قائمة رغم اتفاقهم على ضرورة تسريع  كل الجهود الديبلوماسية لإنهاء النزاع.

بعيدا عن الخلافات الجوهرية التي أحاطت بالمحادثات ، إلا ان البيان المشترك لمباحثات فيينا أكد على وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وهويتها العلمانية والحفاض على قيام مؤسسات الدولة، إضافة الى حماية حقوق السوريين بصرف النظر عن العرق أو الانتماء الديني داعيا الى ضرورة تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع في سوريا.

وفي الشأن الانساني دعا البيان الى ضمان وصول المنظمات الإنسانية لكل مناطق سوريا وتعزيز الدعم للنازحين داخليا وللاجئين وللبلدان المستضيفة كما اتفق المشاركون على ضرورة هزيمة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية التي صنفها مجلس الأمن الدولي واتفق عليها المشاركون. 

هذا ووجه المشاركون في المحادثات دعوة للامم المتحدة لجمع ممثلي الحكومة والمعارضة في سوريا في عملية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية وشاملة وغير طائفية على أن يعقب تشكيلها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات الشعب السوري هو من يحدد مستقبل سوريا.

هذا وسيدرس المشاركون والأمم المتحدة ترتيبات وتنفيذ وقف لإطلاق النار بكل أنحاء البلاد، يبدأ في تاريخ محدد وبالتوازي مع هذه العملية السياسية الجديدة.