أخبار الان | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (متابعات-عبدالرازق الطيب)
تلقت ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح ضربات من قبل قوات التحالف العربي في عدد من الجبهات، واستهدفت غارة ٌ للتحالف اجتماعاً لقيادة المتمردين في منزل اللواء علي محسن الأحمر، الذي تـُستخدم ملحقاته معتقلا للسياسيين المعارضين في صنعاء فقتلت 92 منهم إضافة إلى أحد الخبراء الإيرانيين.
كما شن التحالف العربي سلسلة غارات على مواقع ومخازن أسلحة لميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح في الحديدة وإب وتعز وحَجة وصعدة، قتل وجرح خلالها العشرات منهم ، بينهم قيادات أيضاً، بالتزامن مع تمكن المقاومة في إب من السيطرة على الجبال المطلة على منطقة الرضائي مركز مديرية الشعر، التي بات الحوثيون محاصرين فيها، بينما شهدت مناطق من تعز اشتباكات عنيفة وتبادلاً للقصف، في وقت جدد المتمردون قصفهم العنيف على الأحياء السكنية.
واتهم تقرير صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة أمس في جنيف، ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح بقتل المدنيين في مدينة تعز، وأكد القلق الشديد من الوضع الإنساني المتدهور بسرعة، في حين اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الوضع الإنساني في تعز مريع.
إلى ذلك انتقل إلى جوار ربه الشهيد الإماراتي حمود علي صالح العامري متأثراً بجراحه إثر حادثة مأرب في سبتمبر الماضي.
وكانت جرت محاولتان فاشلتان لجمع الاطراف اليمنية حول طاولة تفاوض، الاولى في حزيران/يونيو والثانية في ايلول/سبتمبر في الوقت الذي خلف فيه النزاع اكثر من خمسة آلاف قتيل و25 الف جريح منذ نهاية آذار/مارس 2015 بحسب الامم المتحدة.
وشدد المبعوث في عرضه امام مجلس الامن الدولي على الجانب الانساني الذي وصفه بانه "كارثي" وقال ان اكثر من 21 مليون يمني بحاجة الى مساعدة انسانية، اي 80 بالمئة من السكان.