Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أوباما: حذرنا إيران من إرسال أسلحة إلى اليمن

22/04/2015 . 22:06

أخبار الآن | واشنطن - الولايات المتحدة الامريكية - (رويترز) 
 
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء في مقابلة تلفزيونية إن إدارته بعثت رسائل مباشرة إلى إيران، تحذرها من إرسال أسلحة إلى اليمن قد تستخدم في تهديد الملاحة بالمنطقة. واكد اوباما ان السفن الامريكية ستبقى في منطقة الخليج تزامنا مع وجود السفن الايرانية في المياه الدولية مشددا على الحفاظ على حرية الملاحة 

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في وقت سابق  الثلاثاء إن وجود قافلة كبيرة من سفن الشحن الإيرانية في بحر العرب كان أحدَ العوامل وراء قرار الولايات المتحدة نشر سفن حربية إضافية قبالة سواحل اليمن، لكنه ليس السببَ الرئيسي لهذه الخطوة.
   
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الثلاثاء إن إدارته بعثت "رسائل مباشرة جدا" إلى إيران، تحذرها من إرسال أسلحة إلى اليمن قد تستخدم في تهديد الملاحة بالمنطقة.

وفي مقابلة تلفزيونية مع برنامج "هاردبول" على شبكة أم.أس.أن.بي.سي، قال أوباما إن واشنطن كانت "صريحة للغاية" مع طهران في هذا الصدد. وأضاف "الآن سفنهم في المياه الدولية  هناك سبب لأن نبقي بعض سفننا في منطقة الخليج.. وهذا للتأكد من الحفاظ على حرية الملاحة".
وأضاف "ما قلناه لهم.. أنه إذا تم تسليم أسلحة لفصائل داخل اليمن فإن ذلك قد يهدد الملاحة وهذه مشكلة، ونحن لا نبعث لهم رسائل غامضة.. نبعث لهم رسائل مباشرة جدا في هذا الصدد".

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في وقت سابق أمس الثلاثاء إن وجود قافلة كبيرة من سفن الشحن الإيرانية في بحر العرب كان أحد العوامل وراء قرار الولايات المتحدة نشر سفن حربية إضافية قبالة سواحل اليمن، لكنه ليس السبب الرئيسي لهذه الخطوة.
 وكانت البحرية الأميركية أعلنت الاثنين الماضي أنها أمرت حاملة طائرات وبارجة أميركيتين بالتمركز قرب اليمن "لضمان أن تبقى الطرق البحرية الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة".

وقالت البحرية في بيان إن حاملة الطائرات روزفلت -التي كانت في مياه الخليج العربي للمشاركة في عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية- عبرت مضيق هرمز، لتقترب من خليج عدن جنوب البحر الأحمر، علما بأن البارجة القاذفة للصواريخ "نورماندي" تساند "روزفلت" في مهمتها

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

اشترك في نشرتنا الاخبارية