Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أحصائيات الأيتام تستمر في الإزدياد في سوريا

 درعا، سوريا، 04 أبريل، (براء عمر، أخبار الآن) -

بحسب تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن الثورة السورية قد تسببت منذ بدئها وحتى أيار الماضي، بفقدان 82 ألف أسرة لرجالها المعيلين، كما فقدت 2300 أسرة أمهاتها. في حين أشارت اليونيسيف إلى نزوح حوالي 8 ألاف طفل، وحيدين، ودون مرافقين من أسرهم، من أصل مليون طفل قد نزحوا لدول الجوار حتى شباط 2014. تبذل الجمعيات الخيرية والمنظمات الإغاثية جهودا جبارة لرعاية  الأيتام في سوريا.

مراسلنا في محافظة درعا رصد لنا بعض تلك الجهود .

 وجهُ منسي من وجوه الصراع في سوريا يحجبه هول القصف بالبراميل المتفجرة والأشتباكات الدائرة بين أفراد الجيش الحر وقوات نظام الأسد ، أيتام الثورة السورية ، أبناء شهداء محافظة درعا ، حيث تبذل مساعٍ فردية للعناية بهؤلاء الأطفال ، فليس هناك من شيء يكفيهم عما يفتقرون إليه .

 أم مصطفى تقول : "أحببنا أن نقوم بنشاط ترفيهي للأطفال ، أطفالنا اليوم ييشون حالة من الهلع والخوف ، في الصباح براميل متفجرة

 وصواريخ وقذائف هاون وفي الليل نفس الأفلام أيضا ، فأحببنا أن نعمل لهم مرسم ، قاموا برسم معاناتهم ،وقمنا بتدريبهم على أنشودة ، هي رسالة للعالم للنظر إلى حقوق الأطفال" .

 تنقضي ساعات الفرح التي حظي بها هؤلاء الأطفال ، بعدها يعودون الى منازلهم حاملين معهم آلاما تركتها الحرب في بلادهم ، ذهبنا برفقة الطفلة ريم التي فقدت والدها في القصف على أحياء درعا البلد ، وجلسنا مع والدتها حدثتنا عن المعاناة التي يعيشونها .

 أم قاسم تقول : "أنا أم لستة أطفال ، عندي أربع بنات وولدين ، زوجي قتل من ثلاثة شهور ، بعدها بأسبوع رزقت بطفل ، ليس لدينا مصدر دخل ، ولا يوجد هناك إعانات" .

 إذاً يستمر نظام الأسد بقتل السوريين وتستمر أحصائيات الأيتام بالأرتفاع ، بعد أن فقد هؤلاء الأطفال معيلهم الوحيد ، أصبحوا اليوم سلعةً يريد البعض أن يتاجر بقضيتهم وفق ما أخبرنا به المسؤولون عنهم .

 برائتهم لطختها الدماء وأعدادهم أصبحت بالآلاف ، إنهم أيتام سوريا لم يكتف نظام الاسد بقتل آبائهم ، بل منع عنهم أدنى متطلبات العيش ، فيهدد حياتهم بالموت تارةً وببراميل الموت تارةً أخرى

 

 المتحدثون: 

١. أم مصطفى - مؤسسة الحفل

٢. أم قاسم - زوجة لأحد الضحايا

 

 

 

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.