أخبار الآن | دوشنبة – طاجيكستان – ( وكالات ) 

أعلنت وزارة الداخلية الطاجيكية عن توقيف أربعة عشر مشتددا ً قالت إنهم يجندون أشخاصا للقتال في سوريا. 
وينتمي هؤلاء الأشخاص إلى جماعة أنصار الله التي تم حظرها في أيار مايو 2012 . بعد هجوم شنه مسلحوها على قافلة في شرقي البلاد.  وتقول الوزارة إن زعيم الجماعة البالغ من العمر 28 عاماً ألقي القبض عليه في بداية نوفمبر تشرين ثاني الجاري.

وكانت قوات الأمن الطاجيكية قد القت القبض في منتصف تشرين الأول – أكتوبر 20 متشدداً عادوا مؤخرا من سوريا ، وكانوا يحضرون لتنفيذ اعتداءات ضد انفاق استراتيجية بعد عودتهم من سوريا ولا توضح السلطات لحساب أي مجموعة قاتل هؤلاء الأشخاص في سوريا.

وفي سياق مواز رأى خبراء ان ضربات التحالف الدولي شجعت توجه الجهاديين الاجانب الى سوريا والعراق بدلا من ان تكبحه، فيما اعتبرت الامم المتحدة عددهم "غير مسبوق".

وافاد تقرير للامم المتحدة نشرته صحيفة الغارديان البريطانية في وقت سابق ان نحو 15 الف اجنبي من 80 بلدا توجهوا الى سوريا والعراق خلال السنوات الماضية للقتال في صفوف تنظيمات مثل تنظيم داعش ويعزو التقرير الذي نشرت الصحيفة مقتطفات منه هذا العدد المرتفع الى تراجع تنظيم القاعدة، لكنه يقول ان "نواة" التيار المتطرف لا تزال ضعيفة.

واضاف التقرير الذي اعدته لجنة مراقبة نشاط القاعدة في مجلس الامن الدولي انه "منذ 2010" بات عدد الجهاديين الاجانب في سوريا والعراق "يزيد بعدة مرات عن عدد المقاتلين الاجانب الذين تم احصاؤهم بين 1990 و2010، وهم في ازدياد".

وسبق ان اشارت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) الى رقم 15 الف مقاتل في ايلول/سبتمبر ضمن تنظيم داعش  الذي يعد ما بين 20 الفا و31500 عنصر بالاجمال.

وقال مسؤول في الاستخبارات الاميركية لوكالة فرانس برس ان عدد الاجانب الذين يغادرون الى سوريا للقتال الى جانب مجموعات مسلحة يتجاوز عدد الذين يتوجهون الى اليمن وافغانستان والصومال. وقال المصدر نفسه رافضا الكشف عن اسمه "الاتجاه هو نحو الارتفاع".

واوضح ان عمليات القصف اليومية التي تقوم بها القوات الاميركية وحلفاؤها ضد الجهاديين في سوريا والعراق، لا تردع الاجانب من الذهاب الى هناك من اجل القتال. وغالبيتهم ياتون من الشرق الاوسط او شمال افريقيا، والقسم الاكبر من تونس.

القبض على 12 متشدداً في طاجيكستان يجندون أشخاصا للقتال في سوريا