Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

داعش يجند الأطفال للتجسس وقطع الرؤوس والعمليات التفجيرية

01/11/2014 . 22:09

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة ( بلال الفارس )

طفل سوري جنده تنظيم داعش بالمال والهدايا تحدث لأخبار الان بعد انشقاقه عن تجربته في التنظيم وتلقى تدريبات مختلفة في أحد معسكرات داعش قبل أن تنقذه أمه من التنظيم ويغادر سوريا.

من المعروف أن داعش يعتمد على الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرته، لأغراض التجسس على الأهالي ورصد تحركاتهم.

الباحث في الجماعات المتشددة الدكتور إعليا العلاني علق في تصريحات لبرنامج ستديو أخبار الآن أن اعتماد داعش على الاطفال تقليد قديم طبقه المغول والحماعات المتشددة عبر التاريخ لكن في الفترة الحالية يضيف العلاني نلاحظ أن الاعتماد على الاطفال استغلال لبراءتهم ولأوضاعهم الاقتصادية. 

وقد صنف الدكتور العلاني مهمة الأطفال الذين تجندهم داعش بثلاثة أصناف :
الأولى تكمن في التجسس والثانية التدرب على قطع الرؤوس والثالثة هي القيام بالعمليات التفجيرية. 

واضاف الدكتور العلاني ان الجماعات المتشددة تستخدم الأطفال لقلة كلفتهم المادية عند التجنيد وثانيا الاسرع والاسهل بما يخص الادلجة وثالثا الاكثر قدرة على تطبيق الأوامر والقيام بمغامرات. ويسترسل العلاني في هذه النقطة ان استخدام الاطفال دليل ايضا على قلة ونقص العدد في الجماعات هذه والملاحظ جليا خلال الاشتباكات مع العشائر الثائرة على ظلم داعش وعدم قدرة التنظيم على مجاراتها.

الزميلة ميسون بركه سألت الدكتور العلاني عن كيفية استفادة داعش من الأطفال.. العلاني أجاب ان التجسس من أهم الخدمات التي يمكن أن يؤديها الأطفال على أكمل وجه. اردف العلاني أن داعش يهدف لانشاء مملكة الرعب اي أنه يزرع الرعب في كل دول الجوار وأن الكل مستهدف الرجال والنساء وحتى الأطفال. 

وقال الدكتور الباحث في الجماعات المتشددة أن عملية استغلال الاطفال يدخل ايضا في نطاق بروبوغاندا التنظيم. وان انتهاج اسلوب المخيمات للتجنيد جاء مستلهما من القاعدة الأم التي انشأت مخيمات في شمال افريقيا وشرق آسيا لدعم صفوفها بالمقاتلين.

وحول ردة فعل المجتمع الدولي باستغلال داعش للاطفال قال الدكتور العلاني أن كل التنظيمات المتطرفة التي تنتهج مبدا العنف سوف تفتفز الرأي العام العالمي وربما ستفكر العديد من الدول في الاسراع بتطويق هذا الخطر الذي يتجاوز حدود دول الجوار ليشمل العالم بأسره.  

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.