أخبار الآن | ريف إدلب – سوريا – (علي ناصر)

شكلت المقاطع الملتقطة بكاميرات الموبايل سمة أساسية من سمات الثورة السورية. آلاف السوريين من النشطاء والصحفيين، ساهموا بشجاعة بنقل ما يحدث داخل سوريا عبر المقاطع المصورة بهواتفهم المحمولة. من هنا ولدت فكرة إقامة هذا المهرجان كمبادرة تسعى لتشجيع ودعم المواهب الجديدة في التعامل مع هذه الكاميرا كأداة إبداعية وليس فقط إخبارية، وكمحاولة لخلق منصة عرض فاعلة للتجارب الجديدة. المزيد في تقرير مراسلنا علي ناصر

أجهزة ُ هواتفَ محمولةٍ بسيطةٍ كانت كفيلة ً بنقلِ الصورةِ من سوريا منذ ُ اندلاع ِ الثورةِ قبلَ أكثرَ من ثلاثةِ أعوام. مقاطعُ مصورةٌ شكلتْ سمةً أساسيةً في الثورةِ السوريةْ، وهوما دعى إلى إقامةِ مهرجانِ سوريا لأفلامِ الموبايل للمرةِ الأولى داخلَ سوريا. 

محمد جدعان وهو أحد المؤسسين للمهرجان يقول: "كان هنالك تنسيق بين مركز معا الثقافي ومؤسسة الشارع   للإعلام المسؤولة عن مهرجان سينما موبايل  داخل سويا وأنا كنت من المؤسسين في الداخل لمشروع في جبل الزاوية والذي حضره عدد من الناشطين  وقد قمنا بتقديم عدد من الأفلام لهذا المهرجان  وكانت الغاية من عرض هذه الأفلام حضور نسبة لا بأس بها من الناشطين لتكون لديهم فكرة عن هذه الأعمال وعن مهرجان سينما موبايل والهدف منه.

وتهدفِ الفكرةُ من المهرجان إلى تشجيعِ ودعمِ المواهبِ عبرَ المقاطعِ البسيطةِ التي تـُلتقطُ بواسطةِ أجهزةِ الهواتفِ المحمولةِ. يضيف عارف عبدو وهو صحفي ومنسق للمهرجان:  تمت الدعوة لمهرجان سوريا لأفلام الموبايل وكان الهدف منه هو عرض مجموعة من الأفلام التي صورت بكمراتالناشطين وهذا النوع من الأفلام هو نوع جديد في سوريا ويعرض لأول مرة داخلها بعد أن قدر لبعض الأفلام أن تعرض خارج سوريا  ومن الجيد أنه أتيحت  الفرصة لعددمن الناشطين أن يشاهدوا هذه الأعمال لتكون محفزا لهم على إنتاج الأفلام الوثائقية".

أفلام وثائقية بأفكارٌ خلاقةٌ وأدواتٌ بسيطةٌ لاقت إقبالا عند الجمهور وأثبتت اهميتها لدى كثيرٍ من الناشطين الذين حضروا المهرجان. مروان حميد وهو أحد الناشطين اللذين حضروا المهرجان يقول : طبعا نحن في مركز معا الثقافي في جبل الزاوية نحضر فعالية لمرهجان سينما موبايل  في الحقيقة  الفكرةكانت جيدة جدا علما ان التصوير بالموبايل لا يظهر الصورة على مستوى تقني جيد  لكن بإمكاننا ان نصور أفلام جيدة جدا عبر الموبايل ونستطيع انو نوصل  الصورة الىكل المشاهدين دون تمييز بين درجة الثقافة لهم  فالفكرة كانت بسيطة  لكن  عملها وانتاجها كانت فكرة منتازة وتوصل الصورة للجميع".

يتطلعُ القائمونَ على المِهرجان الى إقامةِ مجموعةٍ من الأنشطةِ والورشاتِ والعروضِ  على مدار العام فضلا عن اسقباله لما يقاربُ واحدًا وعشرين فيلمًا ومشروعا من الداخلالسوري، كما سيقدمُ المهرجانُ مجموعةً من العروضِ  الدوليةِ بعد اختتامِ برنامجِ عروضهِ في الداخل السوري.

 

مهرجان سوريا لأفلام الموبايل .. قصة ثورة حطمت جدار التعتيم!