أخبار الآن | دمشق – سوريا – (خاص)

"601" ليس مجرد رقم، هو في سورية الآن يدعى مسلخ المعتقلين السوريين الذين يتم اعتقالهم على أيدي عصابات الامن التابعة للنظام ومن ثم وبعد جولات من التعذيب الممنهج يتم تحويلهم الى افرع امنية تحتوي الكثير من المعتقلين السياسيين ويتم أخذ نوع زمر الدم الخاصة بهم ومن ثم يتم اجراء فحوص طبية لهم ومن ثم تبدأ تصفيهتم وتحويلهم الى "601" مسلخ سورية المركزي.

"601" كان ومازال المشفى العسكري التابع للجيش والقوات المسلحة والذي يقوم بمعالجة كل عناصر النظام السوري، واليوم تحول جزء منه تحت اشراف اطباء خاضعين بشكل مطلق لسيطرة احد اقرباء بشار الاسد، ويدعى مازن الاسد حيث يقوم هذا الفريق بمعاينة الوضع الصحي لمعتقلين واختيار من يناسب لتصفيته ومن ثم اخذ اعضائه وبيعها عبر شبكة تقوم بتصديرها العاصمة اللبنانية بيروت عبر شبكة تابعة لحزب الله اللبناني ومشافي لبنانية تقوم هي الاخرى بتصدير كل ما يأتيها للاسواق الخارجية وتحديداً دول اوروبا وروسيا والصين.

يضاف الى المشافي 6 عيادات موجودة في العاصمة بيروت 3 من هذه العيادات في الضاحية الجنوبية حيث مقر حزب الله اللبنانية دورها بيع ما يأتيها للسوق اللبنانية الداخلية، واكثر ما يتم بيعه هو ( قرنية العين – والكلى ) واسعار تبدأ من 7 الآف دولار امريكي لكل عضو من اجساد السوريين، والغريب بالامر أنها تمارس عملها بشكل واضح ومعروف لأجهزة الامن اللبنانية التي تتغاطى عن هذه التجارة القذرة.

وفي تصريح لـ أخبار الآن اكد طبيب يعمل في المشفى "601"أن عملية تصفية المعتقلين في المشفى باتت معروفة لقسم كبير من العاملين حيث يقول:" هناك عدد كبير من الاطباء بات يعلم بما يحدث للمعتقلين بعد وصولهم للمشفى، وتحديداً عندما يتم اخراج شبه يومي لجثث من غرف العمليات التي تحولت الى مذبح حقيقي لكن لايستطع أي طبيب أن يتجرأ حتى على السؤال او الاستفسار عن سبب هذه الجثث المتزايدة، فالسؤال يعني خسارتك لحياتك ولا مزاح في هذا الامر بتاتاً، فيما أن بعض الاطباء العاملين في المشفى وتحديداً من هم ينتمون للنظام باتوا اليوم سماسرةً بالاعضاء وبشكل علني وواضح ودون أي خوف من رقابة لعملهم".