استخدم الجيش الأميركي طائرات مروحية من طراز "أباتشي" ضد مسلحي تنظيم داعش، للمرة الأولى منذ بدء عمليات التحالف الدولي في العراق، ما يعرض القوات الأميركية لمخاطر أكبر من النيران الأرضية أثناء تقديم دعم للقوات العراقية في معركتها ضد التنظيم.
وقال متحدث باسم القيادة الوسطى، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية استخدمت طائرات مروحية ضد مسلحي تنظيم داعش الأحد، ثم مرة أخرى الاثنين، وهي تضرب مجموعات تستخدم قذائف الهاون بالإضافة الى وحدات أخرى قرب الفلوجة.
وقال الميجر كورتيس كيلوغ في رسالة بالبريد الإلكتروني "هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مروحيات بالتنسيق ولدعم عمليات قوات الأمن العراقية"، مضيفاً أن "الحكومة العراقية طلبت دعماً باستخدام هذه القدرة قرب الفلوجة لصد مسلحي تنظيم داعش ".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيف وارين أن القرار باستخدام الطائرات المروحية اتخذ "بسبب طبيعة الأهداف"، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن من الذي اتخذ القرار.
ودمرت الهجمات دبابات وآليات ومواقع تابعة للتنظيم، بحسب ما ذكرت القيادة الأميركية الوسطى.
من ناحية ثانية، استعاد تنظيم داعش ، السيطرة على نحو نصف بلدة الضلوعية، الواقعة شمالي بغداد، إثر معاركَ مع الجيش العراقي.
وقالت الشرطة العراقية إن مسلحي التنظيم شنوا هجمات على البلدة واستعادوا السيطرة على جزء كبير منها.
كما هاجم مسلحو تنظيم داعش بلدة "بلد" المجاورة، إثر انضمام سكانها إلى القوات التي تقاتل التنظيم.