أخبار الآن | دبي ، الامارات العربية المتحدة ، – 12 يونيو 2014 –

على الرغم من الفيتو الروسي-الصيني مؤخرا على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي لإحالة القضية السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب, فإن الاتهامات لن تذهب سدا وقائمة لوائح اتهامات مجرمي الحرب تزداد يوما بعد يوم. إليكم تحليلنا:

مع ارتفاع حصيلة الضحايا في سوريا إلى 160 الف ضحية قتيل ، نتيجة المذبحة السورية التي تديرها إيران و يدعمها حزب الله اللبناني و الميليشات العراقية, فجميع الأسباب تشير إلى إنها مسألة وقت فقط قبل أن يظهر كبار القادة الايرانيين وقادة حزب الله والميليشيات العراقية على لائحة مجرمي الحرب.

الفظائع الشنيعة التي يشهدها الشعب السوري، و التي يرتبط معظمها بعمليات لنظام الاسد ، يمكن أن تعزى إلى الإدارة الإيرانية. ونتيجة لذلك، يواجه القادة المدنيين والعسكريين الإيرانيين إحتمالية اتهامهم كمجرمي حرب، وهي تهمة لا يمكن أن تُنسى بمرور الوقت.

و على الرغم من نفى ايران المستمر لأي تورط مباشر لها في النزاع السوري، فإن الضحايا الذين قتلوا بسبب جرائمها إلى جانب ما قاله شهود رأوا إيرانيين ووكلائهم يرتكبون جرائم في سوريا يثبت العكس. أضف إلى ذلك إدارة إيران للقوات السورية لقتل الشعب السوري, كل ذلك يشير إلى أن الجهات الإيرانية متهمة بجرائم حرب مثلها مثل الرئيس الأسد.

د. إبراهيم الجازي أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأردنية