أخبار الآن | درعا – سوريا (أحمد كنعان)

نسبة كبيرة من الأطفال السوريين اضطروا إلى ترك مقاعد الدراسة بسبب الأوضاع في سوريا؛ وفي ظل هذه المعوقات التي تواجه هؤلاء الأطفال لاستكمال تعليمهم ، عقدت إحدى الهيئات الثورية في درعا مؤتمرا خلص إلى تشكيل مجموعة من المكاتب ، للتواصل مع الجامعات في العالم ، بهدف تحقيق اعترافات بحقوق الطلاب السوريين في إكمال تحصيلهم العلمي .

بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية انعقد المؤتمر التأسيسي لإشهار الهيئة السورية للتعليم العالي برعاية هيئة الإشراف والمتابعة الثورية بحضور كثيف من المهتمين وطلاب التعليم العالي ممن فصلهم النظام بسبب اشتراكهم بالثورة السورية حيث تشير الأرقام الأولية إلى وجود ثلاثة آلاف طالب جامعي مفصول في درعا وحدها.

قابلنا الطالب المفصول من كلية العلوم في جامعة دمشق حمزة شحادات الذي قال لنا: “اضطررت الى ان اترك الدراسة والحياة الجامعية بسبب الاحداث الامنية وانني اصبحت مطلوبا لدى النظام وامل من هذا المؤتمر اعادتي انا وجميع زملائي الذين اضطرو الى ترك الدراسة الى الحياو الجامعية ومشوارنا في التحصيل العلمي”.

استمرت أعمال المؤتمر لساعات طويلة حيث ناقش المجتمعون الصعوبات التي تعوق إكمال الطلاب لدراستهم وسبل حلها من خلال عدة اقتراحات حيث نتج عن المؤتمر تشكيل مجموعة من المكاتب للتواصل مع الجامعات في العالم والحكومة السورية المؤقتة بهدف تحقيق اعترافات بحقوق الطلاب السوريين في إكمال تحصيلهم العلمي.

حول الموضوع قال لنا الدكتور احمد الناصير أحد المشرفين على المؤتمر: “نعقد الان مؤتمر تأسيسي للهيئة السورية للتعليم العالي بأذن الله هذه الهيئة ستكون منظمة مجتمع مدني هي الواجهة الحقيقية التي سيخاطب الطلاب من خلالها الجامعات في الدول الاخرى والمنظمات الدولية لتحصيل حقوقهم ومتابعة تحصيلهم العلمي”.

يسعى المشرفون على المؤتمر الى توسيع الهيئة السورية للتعليم العالي لتشمل كل المحافظات وتكون جسم يضم كل طلاب الجامعات السورية. 

المتحدثان:

حمزة شحادات – طالب مفصول من كلية العلوم في جامعة دمشق

د. أحمد الناصير – أحد المشرفين على المؤتمر