أخبار الآن | حلب – سوريا – (حسن قطان)

 عمد الطيران الحربي في حلب على استهداف مركز مديرية الإسعاف السريع ، ملحقا أضرارا مادية كبيرة ، وهذا من أجل قطع الطريق أمام تلك الجهود الإنسانية والإغاثية من الوصول إلى الجرحى .

لم تتوانى قوات النظام في استهداف مركز مديرية منظومة الإسعاف السريع في مدينة حلب، بعد أن أمطرته المروحيات بالبراميل المتفجرة لأكثر من مرة .

فالقصف أدى لتدمير خمس سيارات بالكامل لم يتبقى منها إلا هياكلها ، التي تدل على الجريمة المرتكبة ، وأضرار مادية لحقت في المرآب ومكاتب المنظومة .

يقول أبو محمد أحد العاملين في المنظومة : “كنا في المرآب نحضر السيارات من أجل الخروج لإسعاف المدنيين في المواقع المستهدفة ، فجأةً قُصِفْنا ببرميل متفجر ، دمرت كل السيارات لم نستطع اسعاف أحد” .

ويزيد هذا القصف من الصعوبات التي تواجهها المنظومة أثناء عملها ، بسبب ضعف إمكاناتها وقلة عدد السيارات الصالحة للعمل ، إلا أن إصراراهم على متابعة مهمتهم الإنسانية هو محفزهم على الاستمرار .

 يقول أبو أحمد مدير المرآب في المنظومة : “مع الأسف هذه المرة الثالثة التي نستهدف فيها من قبل الطيران الحربي ، وكان استهدافه الأخير قوي جداً علينا ، مع أنه لم يبقى لدينا سيارات صالحة للعمل ، إلا أننا مستمرون ، سنظل نعمل ونمارس عملنا الطبي والإنساني” .

وتتكون المنظومة من فرق إسعاف مدربة تنتشر في مناطق المدينة والريف ، وتقدم خدمات الإسعاف والإنقاذ للضحايا الذين يسقطون يومياً بالقصف المستمر .

أحد المسعفين يقول : “لم تبقى لدينا سيارات اسعاف ولا مسعفين ، فهو يستهدفنا بكل طواقمنا وكوادرنا ، لكن مع ذلك لن يزيدنا هذا القصف إلا اصراراً على العمل” . وتبقى عبارات الشكر لفرق الإسعاف على الجهود التي يبذلونها غير كافية بالمرة، فهم بحاجة لمزيد من الدعم والاهتمام .

 

 

المتحدثون :

المتحدث الأول : أبو محمد – أحد العاملين في منظومة الأسعاف السريع بحلب

المتحدث الثاني : أبو أحمد – مدير المرآب في منظومة الأسعاف السريع بحلب

المتحدث الثالث : مسعف