العراق، 29 ابريل 2014، أخبار الآن –

قصفت مروحيات تابعة للجيش العراقي موكباً مؤلفاً من ثمانية صهاريج داخل الأراضي السورية كانت تحاول نقل وقود إلى تنظيم “داعش” في محافظة الأنبار، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الوزارة، العميد سعيد معن.
وأوضحت الوزارة أن القصف وقع في ساعة مبكرة من صباح الاحد، وتحديداً في وادي الصواب بمدينة البوكمال في شرق سوريا، وذلك أثناء محاولتها الدخول إلى الأراضي العراقية.

قال هادي حلو مرعي رئيس مركز القرار السياسي للدراسات الإستراتيجية في بغداد، ان العراق أوضح اكثر من مرة استعداده للقيام بعمليات نوعية ضد الجماعات المسلحة سواء تنظيم داعش او اي تنظيم اخر يمكن ان يستخدم الحدود لتمرير الاسلحة وتقديم الدعم اللوجستي او تمرير الوقود، وهو ما حصل قبل يومين.
وأضاف مرعي ان صوت طائرات تابعة للحكومة العراقية يسمع بشكل مستمر في سماء البلاد خلال الفترة الأخيرة، مشيرا الى أنباء كثيرة عن وجود ضباط استخبارات امريكيين في العراق.
وقال مرعي ان الاوضاع الامنية والتطورات في سوريا خلال الفترة القادمة ستحدد ما اذا كانت الحكومة العراقية ستكثف قصفها الجوي ام لا.

هذا و كانت مروحيات عراقية قصفت يوم الاحد موكباً مؤلفاً من ثماني شاحنات صهاريج في وادي الصواب في البوكمال داخل الأراضي السورية، كانت تحاول نقل وقود إلى داعش في محافظة الأنبار، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية.

وأضاف أن “ثمانية أشخاص، على الأقل، قُتلوا في هذه العملية، هم الأشخاص الذين كانوا يقودون الصهاريج.
ويقع وادي الصواب، قرب مدينة البوكمال السورية، التي لها معبر حدودي مع مدينة القائم العراقية (340 كلم غرب بغداد)، ويسيطر عليه الثوار.
وهذه المرة الأولى التي يُعلن فيها العراق قصف موكب داخل سورية.
وأكد معن أنه “لم يكن هناك من تنسيق مع النظام السوري. مسؤوليتنا اليوم هي حماية حدودنا، والحدود من الجانب الآخر، لأنه ليس هناك من حماية من الجانب الآخر”.
وأكد مصدر أمني عراقي رفيع، وآخر من قوات الجزيرة والبادية أن “معلومات استخبارية كشفت عن أن القافلة كانت متوجهة إلى محافظة الأنبار، وتنوي تزويد مسلحي القاعدة بالوقود”.
جاء الهجوم قبل 3 أيام من إجراء أول انتخابات تشريعية، منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق، في عام 2011.