الجزائر، 15 ابريل 2014، وكالات –

ندد الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة، المرشح لولاية رئاسية جديدة، بدعوات الفتنة والتدخل الخارجي، متهما منافسه الأبرز علي بن فليس بالتحريض على العنف في حملته الانتخابية، واصفاً خطاباته بأنها دعوات الى الفتنة والتدخل الأجنبي ولغة التهديد على حد تعبيره.

من جهته، انتقد بن فليس أنصار الوضع القائم بالاستمرار في مشروعهم الذي يستهدف دفن فضاءات الحرية والاستمرار في نهب الممتلكات العامة واغتصاب الإرادة الشعبية من أجل الإبقاء على اللاعقاب، مضيفا ان التزوير خط أحمر وعلى المزورين أن يتحملوا مسؤولياتهم.
يذكر ان الحملات الانتخابية توقفت رسمياً، وان موعد انتخابات الرئاسة الجزائرية يوم الخميس المقبل.

في غضون ذلك، بدأ الجزائريون من البدو الرُحل في جنوب البلاد والهضاب العليا أمس، بالتصويت في انتخابات الرئاسة في مكاتب تصويت متنقلة في عملية تستمر إلى الخميس المقبل. وعدد المسجلين من البدو 27 ألف ناخب في 46 مكتباً انتخابياً تابعة لولايات تندوف (1800 كلم جنوب غرب) وتمنراست (2000 كلم جنوب) وورقلة وإيليزي (2100 كلم جنوب شرق). وخصصت السلطات سيارات متنقلة تحمل صناديق اقتراع تتنقل إلى بيوت البدو وأغلبها خيم في أماكن الرعي.
إلى ذلك، اتهمت منظمة العفو الدولية (امنستي) السلطات الجزائرية أمس، بكم الأفواه المنتقدة والحد من حرية التعبير. وأشارت «امنستي» إلى اغلاق محطة تلفزيون خاصة الشهر الماضي هي محطة «الاطلس تي في» وتفتيش مكاتبها بعد انتقادها السلطات.
وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن قوات الجيش قتلت ستة مسلحين في عمليتين نفذتهما في إحدى القرى الجبلية لتيزي وزو شرق العاصمة (110 كلم). وأوضح بيان أن «قوات الجيش في تيزي وزو تمكنت الأحد 13 نيسان 2014 في حدود الرابعة صباحاً بعد نصب كمين قرب قرية كوكو في بلدية آيت يحيى (عين الحمام) من القضاء على إرهابيَين».
وقتلت فرقة أخرى من الجيش، 4 إرهابيين خطرين خلال عملية تمشيط في جبال منطقة جلال الواقعة بالقرب من كانشيلا (450 كلم) إلى جنوب شرق العاصمة الجزائرية.