دير الزور ، سوريا ، 11 أبريل 2014 ، أخبار الآن –
يبدو أن تحذيرات زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني لتنظيم داعش بدأت تترجم على الأرض, خاصة بعد مقتل أبي خالد السوري المقرب من الظواهري .
معارك إشتعلت في مناطق من سوريا بين الطرفين آخرها مستمرة على مشارف دير الزور, وكل من النصرة وداعش تحاول فرض سيطرتها في تلك المناطق شرق سوريا, والمحاذية للعراق
معارك مستمرة بين جبهة النصرة وتنظيم داعش, هدف داعش منها استعادة السيطرة على محافظة دير الزور التي كانت سابقا سيطرت عليها, وأحكمت قبضتها على جميع آبار النفط فيها وجعلت من مؤسسات عدة في المدينة مقار أمنية لها
القائد العسكري لجبهة النصرة “ابو محمد الانصاري “
خسرت داعش معاركها مع النصرة في دير الزور, لكنها استقدمت مقاتليها إلى مدينة الشدادي في الحسكة لتكون منطلقا لهجماتها .
هنا المعارك على أوجها في بلدة مركدة الواقعة جنوب الحسكة وعلى مشارف دير الزور بين داعش وجبهة النصرة, وتستخدم فيها أنواع الأسلحة كافة الثقيلة منها والخفيفة…..هذا فضلا عن السيارات المفخخة التي استهدفت فيها داعش النصرة خاصة بعد فرض سيطرة التنطيم على مركدة
ابو محمد الجزراوي ” عنصر من جبهة النصرة “
سياسة المفخخات هذه ردت عليها جبهة النصرة باستهداف أرتال تابعة لداعش وأسر عدد من أفرادها ضمن سياسة مبادلة الاسرى بين الطرفين .
ابو الزبير ” عنصر من جبهة النصرة “
ومع ذلك تستمر داعش بمحاولاتها انتزاع السيطرة على مركدة من يد النصرة لتصل منها مرة أخرى إلى دير الزور,… ولمركدة أيضا أهمية لدى داعش فهي معبر مهم مع العراق الذي تأتي منه الإمدادات العسكرية والمقاتلين