دوما، ريف دمشق، سوريا، 17 مارس، (جواد العربيني، أخبار الآن) –

شهد الإعلام تتطورا ملحوظا منذ بداية الثورة السورية ، حيث أنشأت عشرات المجلات والشبكات الاخبارية والمواقع الالكترونية التي تتناول الاحداث السورية اليومية ، المزيد في سياق تقرير مراسلنا جواد العربيني من دمشق 

سنة جديدة تدخل بها الثورة السورية ، بعد أن أمضت الثلاث أعوام ، كان خلالها الاعلام هو المحرك الأساسي لها ، ليشهد اعلام الثورة تطورا ملحوظا ، حيث استطاع مواكبة الأحداث المهمة وتغطيتها بالرغم من افتقاره للمعدات والخبرة اللازمة .

 ياسر الدوماني – ناطق باسم تنسيقية دوما يقول : “ممكن أن نقول إن الاعلام اليوم تتطور كثيرا عن البداية ، حيث أصبح العمل الاعلامي اليوم عمل مؤسساتي” .

 اعلام الثورة استطاع خلال ثلاث أعوام أن ينشأ لنفسه قاعدة أصبحت مرجعا للقنوات التلفزيونية ، هذ القاعدة بدأت من ناشطين مجهولين بأسماء وهمية ، لتتطور الى تنسيقيات خاصة بكل مدينة ، ومن ثم شبكات إخبارية وأخيرا اذاعات تبث عبر أمواج الراديو ، هذا التطور الذي مر به اعلام الثورة ، إذا ماقيس بالمدة الزمنية ، فإنه سيعتبر دون أدنى شك طفرة في عالم الاعلام والنواة الحقيقية للاعلام السوري الجديد .

 أبو ثائر الدومي – المدير العام لشبكة مراسلي ريف دمشق يقول : “بداية الثورة كان اعلام الثورة مقتصر فقط على العمل الفردي لكن مع تتطور الثورة أصبح لابد من تشكيل مؤسسات اعلامية وشبكات اخبارية وتلقى الاعلاميين دورات تدريبية” .

 عبد السلام الدمشقي – المدير التنفيذي لشبكة مراسلي ريف دمشق يقول : “نحن قمنا بالعديد من الاعمال في شبكة مراسلي ريف دمشق ، انتجنا افلام وثائقية وتقارير اخبارية وانتجنا جريدة خبر ، جريدة يومية اخبارية سياسية” .

 شهدت العام الثالث من الثورة السورية دخول عدد كبير من الناشطين في مجال الاعلام من أجل مواكبة الاحداث اليومية التي تمر بها المدن السورية ، لكنها بذات الوقت خسرت عدد كبير من الناشطين الاعلاميين الذين تركو بصمتهم كأبطال لايختلفون عن من يحمل السلاح كالشهيدين محمد السعيد ومحمد الطيب .