جنيف, 25 يناير, أخبار الآن –
انتهت ظهر السبت أول جلسة مفاوضات مباشرة بين وفدي النظام والمعارضة في مؤتمر “جنيف 2” بحضور المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وغياب رئيس وفد النظام وليد المعلم ونظيره المعارض أحمد الجربا. وكان وفدا التفاوض قبلا الجلوس إلى طاولة الحوار استنادا إلى مبادئ “جنيف 1” وستكون أبرز قضايا البحث تشكيل حكومة انتقالية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى حمص وإيقاف العنف.
وقال أنس العبدة، عضو وفد المعارضة السورية، إن الأخيرة ستجتمع مع وفد بشار الأسد السبت بناء على قبول مقررات مؤتمر “جنيف”.
ومن جانبه، اعترف الإبراهيمي بصعوبة تحقيق هدف اجتماع وفدي النظام والمعارضة في قاعة واحدة، وقال: “في أحاديثنا كنا ندرك أن العملية صعبة ومعقدة، ولكن هناك حالة من الجو الإيجابي التي عبر عنها الطرفان، وكما تعلمون العملية برمتها مبنية على البيان الختامي لجنيف1، والطرفان يتفهمان ويتقبلان هذا الأمر”.
وأضاف: “هذا هو أساس مناقشاتنا وسوف نسعى للعمل على كيفية المصادقة على هذا البيان أو القرار 20/18 من قبل مجلس الأمن”.
وتم تبرير غياب شخصيات رئيسية من وفد النظام المفاوض في جلسة اليوم الصباحية، بتغييرات طرأت على وفد المعارضة المفاوض، إلا أن المعارضة أكدت أن لا تغييرات طرأت على وفدها، حيث إن هناك فرقاً بين وفدها الرسمي لـ”مؤتمر جنيف 2″ ووفدها التفاوضي، فعلى سبيل المثال ميشيل كيلو عضو في أول وفد، إلا أنه ليس جزءاً من الوفد التفاوض