حلب، سوريا، 12 يناير 2014، وكالات –
أحكم الجيش السوري الحر السطيرة على بلدة بيانون في ريف حلب وحررها من قبضة تنظيم داعش.
وتعد بلدة بيانون من الأماكن التي خاض بها الثوار معارك ضد هذا التنظيم في الشمال السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا قد أعلن الجمعة عن قتل ما لايقل عن خمسمئة شخص, في الاشتباكات التي اندلعت قبل ثمانية ايام.
من جهة اخرى, وثقّت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 95 شخصا فى العمليات العسكرية المختلفة التى شنتها قوات النظام في العديد من المدن والبلدات السورية.
وذكرت الشبكة السورية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، أن العمليات العسكرية التي شنتها الوحدات العسكرية التابعة للنظام ، أمس السبت، في كافة الأنحاء السورية برا وجوا، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والطائرات والمدافع، أدت إلى مقتل 49 شخصا فى حمص، و13 في ريف العاصمة دمشق، و8 في إدلب وحماة، 7 في درعا وحلب، و3 في دير الزور.
ولفتت الشبكة في بيانها، إلى أن من بين القتلى 12 طفلا، و6 سيدات، موضحة أن الهجمات المختلفة التي شنتها قوات النظام، أسفرت في الوقت ذاته عن سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف المدنيين
وأفاد البيان، أن المروحيات العسكرية التابعة للنظام، ألقت 9 براميل متفجرة على ريف دارايا، مما أدى إلى تهدم وتضرر عدد كبير من البنايات السكنية، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة..
كما منعت وصول المساعدات الإغاثية إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بدمشق، مما ساعد فى كثرة عدد الوفيات بسبب التجويع الناتج عن الحصار المفروض على المنطقة منذ مدة طويلة، بحسب بيان الشبكة السورية.