حزانو، ريف إدلب، سوريا، 2 ديسمبر، (خاص أخبار الآن) –

أفادت مصادر ميدانية في ريف إدلب أن مدنياً ومسلحين اثنين من “داعش” قتلوا وأصيب مدنيٌ وثلاثة مسلحين في اشتباكات بين مقاتلي “داعش” وأفراد “الجبهة الإسلامية” في بلدة حزانو بريف إدلب في الشّمال السوري.

وأشارت المصادر إلى أن قتّلى “داعش” هما “بلجيكي” و”تونسي”، فيما أصيب ثلاثة آخرون أثناء الاشتباك من جنسيات مختلفة من بينهم “فرنسي” الجنسية.

وتحدثت المصادر عن أن الاشتباكات بين الطرفين جاءت على خلفية قيام مقاتلي “داعش” بإطلاق النار على حاجز للـ “الجبهة الإسلامية” في “بلدة كفر يحمول” ما أودى بحياة مدني كان يعبر الطريق، وأصابة آخر.

ووفقاً للمصادر فإن السيارة التابعة لـ “داعش” رفضت الوقوف على حاجز آخر للـ “الجبهة” على مفرق بلدة “حزانو”، ولم تقم بالتعريف عن نفسها، ما اضطر أفراد الحاجز لإطلاق النار على السيارة، ما أدى لمقتل اثنيين منهم وإصابة الثلاثة الباقين.

وبعد الحادثة، سارعت تعزيزات من “داعش” بالقدوم إلى مكان الحادث، حيث أنكرت معرفتها بهم في البدء، ومن ثم اتهمتهم باللصوصية، ثم بعد فترة ليست بقليلة، أجلت الجثث واصطحبت جرحاها إلى مقرها في بلدة الدانا، بحسب مصادر في “الجبهة الإسلامية”.

بدورها نفت مصادر “داعشية” لـ “أخبار الآن” رواية الجبهة، مشيرة إلى أن عناصرها هم من قاموا بفتح النار على سيارة تابعة لهم لدى محاولتها المرور من على حاجز تابع لها في بلدة حزانو.

وأشارت إلى أن مقاتليها تعرضوا للتعذيب قبل أن يفارقا الحياة، متهمة “الجبهة الإسلامية” في محاولة تصفية عناصر “داعش”.

الجدير بالذكر أن البلدة نفسها في الشّمال السوري “حزانو”، كانت قد شهدت قبل عدة أسابيع اشتباكات عنيفة بين “داعش” وحلف الفضول الذي يتزعمه الشيخ “صلاح حبلص” ذهب ضحيتها أكثر من 15 مقاتلا من الطرفين.