القاهرة، مصر، 15 نوفمبر 2013، وكالات –

بدأت جلسة المباحثات بين وزير الخارجية المصري نبيل فهمى ونظيره الروسي سيرغى لافروف بمقر وزارة الخارجية في القاهرة.
وستتناول المباحثات المبادرة المصرية الخاصة بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وإصلاح منظومة الأمم المتحدة بالاضافة الى العلاقات بين البلدين.
وقد تعزز مصر وروسيا تعاونهما العسكري في ضوء هذه الزيارة غير المسبوقة بحسب موسكو التي اكدت انها المرة الاولى في تاريخ العلاقات الروسية المصرية تجري فيها محادثات بصيغة 2+2.
ويعقد فهمى ولافروف، في وقت لاحق من اليوم، مؤتمراً صحفيا مشتركا في ختام المباحثات.
وكان لافروف قد وصل الى القاهرة صباح اليوم لينضم خلالها لوزير الدفاع الروسي سيرغى شويجو الذى وصل مصر مساء الأربعاء
من المقرر أن ينضم لافروف خلال زيارته الى وزير الدفاع الروسي في لقاء مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور لبحث آخر تطورات الوضع بالمنطقة وسبل دعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا في كافة المجالات
وتأتي زيارة الوزيرين الروسيين التي تستمر ثمان واربعين ساعة على خلفية ازمة بين واشنطن ومصر حليفها الكبير في المنطقة والذي يؤكد تصميمه على التعاون مع دول اخرى حول الشق العسكري.
             
وقبل هذه الزيارة اكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لوكالة فرانس برس  ان مصر ستوسع تعاونها مع روسيا بعد ان جمدت الولايات المتحدة، المزود الاول للجيش المصري، في تشرين الاول/اكتوبر جزءا من مساعدتها الاساسية
             
وقال فهمي ان مصر ستتبنى مسارا اكثر “استقلالية” وستوسع خياراتها، مضيفا “ان الاستقلال يعني ان يكون لديك خيارات. ولذلك فان هدف هذه السياسة الخارجية هي توفير مزيد من الخيارات لمصر”.