دبي, الإمارات العربية المتحدة, أخبار الآن –
أخبار الآن: يبدو ان القاعدة آخذة بالامتداد من كينيا الى مالي، ما مدى خطورة ذلك على مناطق الساحل الافريقي بشكل خاص؟
في الحقيقة هناك جيوب لاتزال حية وهناك مؤامرة لاتزال قادرة على شن هجمات من حيل الى اخر مستغلة التراخي الأمني وأحيانا ضعف القبضة الأمنية في بعض المناطق، القاعدة وان كانت تعرضت لهجمات قوية في مناطق عدة خاصة في شمال مالي الا انها لم تمت بشكل نهائي، لازالت هناك بعض الجيوب النشطة التي تنتهز الفرصة، وحتى القوات المتحالفة اعترفت ان هناك جيوب تحتاج الى قوة عسكرية وتواجد عسكري مستمر ولهذا السبب فإن القوات الفرنسية تبقي على بعض جنودها في شمال مالي .
الماليون انفسهم يطالبون بان يبقى هناك تواجد عسكري مكثف بسبب تواجد لجيوب القاعدة في المنطقة.
وفي سياق متصل اكدت الحكومة في بيان نـُشر مساء السبت ان الهجوم نفذه اربعة انتحاريين امام معسكر ٍ في مدينة تمبكتو ما ادى الى مقتل ستة اشخاص هم مدنيان والارهابيون الاربعة،
وقد قتلوا جميعا على الفور. واشار بيان الحكومة المالية الى ان الهجوم ادى ايضا الى “جرح ستة جنود” كما الحق “اضرارا مادية جسيمة”. وفي وقت سابق افاد مصدر عسكري مالي واخر افريقي في اتصال من تمبكتو عن مقتل مدنيين اثنين وانتحاريين اثنين. ولفت المصدر العسكري المالي مساء السبت في تصريحات لوكالة فرانس برس مساء السبت الى ان خمسة جنود جرحوا جراء الانفجار، اثنان منهم في حال حرجة، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وذكرت الحكومة في بيانها بان “هذا الاعتداء يأتي بعد ذلك الذي شهدته مدينة كيدال (شمال شرق) الجمعة 27 ايلول/سبتمبر 2013 حيث اطلق مجهولون قنبلتين يدويتين على عناصر من الحرس الوطني (الجيش) كانوا يتولون حراسة بنك التضامن المالي”. وادى هذا الهجوم الى اصابة جنديين ماليين بجروح طفيفة وهما خارج دائرة الخطر، وفق ما افادت حاكمية منطقة كيدال. وافادت الحكومة في بيانها عن “اتخاذ تدابير لتعزيز الامن في كامل الاراضي الوطنية” مؤكدة ان “التحقيقات جارية بحثا عن المسؤولين عن هذه الاعمال الوحشية”. ودعت السكان الى الهدوء. كذلك اعتبرت الحكومة المالية ان “تزايد هذه الاعتداءات يدل على ان الحرب على الارهاب لم تنته وان الوضع الامني لا يزال هشا في كامل المنطقة الساحلية – الصحراوية”.