واشنطن، الولايات المتحدة، 03 سبتمبر 2013، وكالات- قال الرئيس الاميركي باراك اوباما لقادة الكونغرس انه يجب محاسبة رئيس النظام السوري بشار الاسد على استخدام اسلحة كيميائية، جاء ذلك ضمن  اطار مساعيه للحصول على موافقة البرلمانيين على توجيه ضربة عسكرية ضد الأسد .
واعرب اوباما عن ثقته بالحصول على موافقة الكونغرس بمجلسيه على توجيه الضربة العسكرية، متعهدا بتحسين المساعدات الاميركية للمعارضة السورية.
اوباما قال لقيادة الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الكونغرس وقادة اللجان الامنية من الحزبين: ان الاسد انتهك الاعراف الدولية المهمة باستخدام اسلحة كيميائية.
وقال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الثلاثاء، إنه واثق من أن الكونغرس سيوافق على تحرك عسكري أميركي في سوريا وإن الولايات المتحدة لديها خطة أوسع لمساعدة مقاتلي المعارضة على الانتصار على قوات الرئيس بشار الأسد. في وقت وقف نواب الكتلة الديمقراطية بالكونغرس مدافعين عن خيار الرئيس أوباما لأخذ الموافقة بتويجه ضربة عسكرية ضد الأسد.
ودعا أوباما، أثناء اجتماع مع زعماء بالكونغرس في البيت الأبيض، إلى تصويت برلماني عاجل، وأكد أن خطة الولايات المتحدة ستكون محدودة النطاق ولن تكرر حروب أميركا الطويلة في العراق وأفغانستان.
وقال: “ما نتصوره شيء محدود. إنه شيء متناسب. سيحد من قدرات الأسد”. وأضاف: “في نفس الوقت لدينا استراتيجية أوسع ستسمح لنا برفع قدرات المعارضة”.
وأبدى أوباما استعداده لمعالجة بواعث قلق المشرعين بخصوص التصريح باستخدام القوة الذي طلبه البيت الأبيض من الكونغرس.
رئيس مجلس النواب يدعم أوباما
من جانبه أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري جون بونر، الثلاثاء، أنه سيدعم مشروع القرار الذي قدمه الرئيس باراك أوباما والذي يتضمن توجيه ضربات عسكرية الى سوريا.
وقال بونر في ختام لقاء مع أبرز المسؤولين في الكونغرس الأميركي في البيت الأبيض مع أوباما “سأدعم نداء الرئيس لصالح القيام بتحرك” رداً على استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق.
فيما قالت زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي إنه لا يمكن للعالم أن يتجاهل استخدام الكيماوي في سوريا، مشيرة إلى أن الأسد تجاوز الخط الأحمر باستخدام الكيماوي.
ودافع فريق الديمقراطيين عن خيار الرئيس أوباما، وقال متحدث باسمهم في المؤتمر الصحفي إننا “ندعم خطوة أوباما للتقليل من قدرة الأسد العسكرية، ويجب أن نرسل له رسالة، ونكون حذرين”.
وشدد المتحدث أن ” الأسباب الرئيسية للضربة العسكرية هي إنسانية بالدرجة الأولى، والرئيس أوباما أوضح أنها ضربة محدودة، والهدف منها هو استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول، والهدف هو أننا لن نسمح للأسد بالبقاء وهو يبث الرعب في شعبه”.
وأشاد الديمقراطي كارل ليزن، رئيس لجنة الدفاع بالكونغرس بقدرات المعارضة السورية واستطاعتها القيام بعمل تدافع به عن الشعب السوري.