عمان، الأردن، 26 أغسطس، أخبار الآن – قال مصدر عسكري، الأحد، إن الاجتماع المغلق الذي ضم قادة جيوش 10 دول عربية وأوروبية وأمريكية،
فى العاصمة الأردنية، عمان، بحث سيناريو توجيه ضربة عسكرية لأهداف استراتيجية للنظام السوري.
ويضم الاجتماع، وفقا للمصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، قادة جيوش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى الأردن.
يأتي ذلك بعد شهر من انتهاء مناورات “الأسد المتأهب” التي جرت في الاردن بمشاركة تسع عشرة دولة وأكثر من ثمانية آلاف جندي يمثلون القوات القتالية البرية والبحرية والجوية في هذه الدول.
وأوضح المصدر العسكري: «الاجتماع يناقش سيناريوهات ضرب مواقع للنظام السوري، ودراسة رد الفعل المتوقع من إيران، حليفة نظام بشار الأسد في سوريا، على تلك الضربة».
وأشار أن الأردن أعرب عن بالغ قلقه من احتمال استهدافه من قبل سوريا وإيران حال تأكدهما من استخدام أراضي المملكة من قبل القوات الغربية.
ورجح المصدر أن يبحث الاجتماع أيضا سيناريوهات القضاء على المقاتلين المتشددين التابعين لتنظيم «القاعدة» في سوريا، فى حالة نجاح الضربة العسكرية للنظام السوري، وليس معلوما متى سينتهي ذلك الاجتماع.
من جانبه اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان كل ساعة تحتسب بالنسبة الى عمل فريق المفتشين التابع للامم المتحدة الذي سَمَحَ له النظامُ السوري بالتوجه الى ريف دمشق للتحقيق في الهجوم الكيميائي الذي استهدف غوطة دمشق الاربعاء الفائت.
واكد الامين العام انه لا يمكن السماح بالافلات من العقاب في ما يبدو انه جريمة خطرة ضد الانسانية، واعتبر ان نجاح التحقيق الدولي هو لمصلحة الجميع وسيكون له تأثيرٌ ردعي على اي محاولة في المستقبل لاستخدام السلاح الكيميائي.
وقال بان للصحافيين في سيول قبيل ساعات من بدء فريق المحققين عملهم “كل ساعة تحتسب. لا يمكننا تحمل اي تأخير اضافي”.
وبعد اربعة ايام على وقوع الهجوم الكيميائي المفترض سمح النظام السوري للمحققين الدوليين الاحد بالتوجه الى الغوطة للتحقيق في هذا الهجوم الذي تتهم المعارضة قوات النظام بشنه مما اسفر عن مقتل اكثر من 1300 شخص كما تقول. غير ان واشنطن ولندن اعتبرتا ان هذه الموافقة اتت متأخرة جدا وربما تكون الادلة على استخدام السلاح الكيميائي في الهجوم قد “اتلفت”.