ريف دمشق,21 أغسطس,أخبار الآن – افاد مراسل أخبار الان عن إرتفاع عدد القتلى بالاسلحة الكيميائية في دمشق وريفها الى حوالي ثمانمئة وخمسين شخصا .. واستهدفت الفرقة الرابعة لقوات النظام بصواريخ أرض أرض .. مناطق زملكا و عين ترما و معضمية الشام بريف دمشق .. كما أفاد مراسلنا عن تواجد حشود عسكرية ضخمة في منطقة العباسيين بدمشق تتجه إلى المناطق المستهدفة.
 
فيما أفاد ناشطون بأن  قوات النظام  تستهدف كلاً من زملكا و عين ترما و مضمية الشام  بريف دمشق بالغازات السامة وسقوط عشرات الإصابات في كل من هذه المناطق جراء استنشاق هذه الغازات . ومعظم الإصابات هم من المدنيين وبينهم نساء واطفال وبث الناشطون صورا على الإنترنت تظهر محاولات إسعاف أشخاص بينهم أطفال قالوا إنهم استنشقوا غازات سامة بعد القصف.

وقال  ناشطون إن نحو 30 شخصا أصيبوا بحالات اختناق شديدة صباح اليوم جراء الغازات السامة التي أطلقها النظام في عدرا ودوما.
في هذه الأثناء، جددت قوات النظام السوري قصفها الأحد على عدة أحياء في العاصمة دمشق، تزامنا مع اشتباكات وصفت بالعنيفة بينها وبين مقاتلي الجيش الحر الذي أعلن عن سيطرته على قرى بريف اللاذقية.
وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت مجددا أحياء جوبر والقابون في دمشق، مما أوقع قتلى وجرحى، في حين ترافق ذلك مع اشتباكات "عنيفة" في حي برزة وفي محيط مخيم اليرموك. كما استهدف قصف النظام عربين وداريا والمعضمية بريف دمشق.
وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن عدد ضحايا قصف النظام وعملياته العسكرية بلغ الأحد 35 قتيلا، معظمهم في ريف دمشق، بينهم ثلاث سيدات وطفلان، واثنان قضيا تحت التعذيب.
وفي جنوب دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عبوة ملصقة بسيارة استهدفت حاجزا للقوات النظامية واللجان الشعبية الموالية لها بين حي الصناعة وبستان الدور، دون أن يتحدث عن إصابات.

من جهته إعتبر للائتلاف الوطني السوري أن هذه الجريمة التي ارتكبها النظام هي نتيجة لعدم وجود قوة دولية فاعلة تقف في وجهه، وقال المستشار الاعلامي أحمد كامل منذ قليل لأخبار الان إن النظام وجد خلال عامين من عمر الثورة أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء على الاراضي السورية لذلك تكررت جرائمه ومجازره ضد الشعب السوري بسبب ضعف المجتمع الدولي في وضع حد لتلك الجرائم. سيعاود الرد بهذه الطريقة والتعامل بالكيماوي وكافة الاسلحة متى شاء لأنه لا عقاب دولي على جرائمه على حد تعبير كامل.