القاهرة، مصر، 19 أغسطس، رويترز، أخبار الآن – أعلن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أن الجيش والشرطة سيتصديان لما سماها محاولات تدمير البلاد، وسيظلان “أمينين” على إرادة الشعب.
كما دعا جماعة الإخوان المسلمين إلى مراجعة مواقفها، قائلا إن مصر تتسع لكل القوى السياسية ضمن ما يطلق عليها “خارطة المستقبل” التي أعلنت مطلع الشهر الماضي.
وأوضح السيسي أن العسكريين المصريين من جيش وشرطة شرفاء وأوفياء لمصر لم يغدروا أو يخونوا أو يكيدوا، مشيرا إلى أنهم حذروا من أن الصراع السياسي سيقود مصر للدخول في نفق مظلم
شدد السيسي على حرص الجيش على بقاء الإسلام بمفهومه الصحيح في مصر، والذي “لم يكن أبداً أداة للتخويف والترويع والترهيب للآمنين وإننا سنقف جميعا أمام الله وسيحاسبنا على المهمة المكلفين بها في حماية أمن الوطن والمواطنين”.
وأكد الفريق السيسي أنه قدم فرصاً كثيرة لإنهاء الأزمة بشكل سلمي كامل ودعوة أتباع الرئيس المعزول للمشاركة في إعادة بناء المسار الديمقراطي والانخراط في العملية السياسية وفقاً لخارطة المستقبل.
وشدد على أن من يقود الدولة ويريد الحفاظ على مصالحها العليا لابد أن يقبل باستفتاء على بقائه أم رفضه من قبل الشعب، وتساءل هل الواجب والمسؤولية والأمانة تقتضي سقوط البلاد وتغيير الواقع بالقوة وترويع المواطنين؟..