الخروجُ من دائرةِ الخوفِ، قرارٌ  صائبٌ اتخذته بعضُ النساءِ المعنفاتِ في السعودية ، بعدَ ادراكهنَّ انَّ كتمانَ السرِّ تجنباً للفضيحةِ، لا يضع حداً لمعاناتهنّ ، رسالتهنّ الى الكثيراتِ ممن  يعشنَ تحتَ رحمةِ الزوجِ او الابِ القاسي ، أنَّ الصمتَ بحدِّ ذاتهِ جريمةٌ في حقِّ المرأةِ  وحمايةٌ  للمعتدي…يامن مصباح و التفاصيل  
اللقاءات
1- ام نواف .. حالة معنفة
2- ام عبدالرحيم .. حالة معنفة 

 
ظاهِرةُ العُنفِ الأسري ظاهِرةُ تفشّت في مُجتمعِنا في الآونه الاخيرة ضِدّ الزّوْجاتِ و الأطفال ، وهُم الأطراف الأضعف في المُنزلِ ، وفي الغالِب الرّجُل هوَ مِن يُمارِسُ العُنفُ بِحُقِّهُم ، وهوالطرف الأقوى والمُسيْطِر , ففي واحدهُ مِن أبِشُعِّ صوَرِ العُنفُ الاسري تجرُّد أبُ مِن كُلّ مشاعِر الرّحِمةِ والشّفقةِ ومعاني الانسانية عندما قام بتعنيف زوْجتهُ ام نواف واولادها الخمسة .. وحبسهُم داخِل المُنزلِ ومنعهُم مِن الخُروجِ .. اضافة الى حرق كُلّ المُستلزماتِ المدرسيه لاولاده ,, مارِس عليهُم عنّفا نفسيّا وجسديّا طيلة العُشر سنوات …

 يعِدُ موْضوعُ العُنفُ ضِدّ المرأة العربيّة عامّة والسُّعوديّة خاصّة مِن أكثرُ المواضيع الشّائِكة وأكثرُها حسّاسيّةً ، وهوَ يتزايَدُ يوْما بعد يوْمِ …. فأمّ عبدالرحيم لم يكِن زوْجُها رحيما بِها يوْما , وهوَ يُكبِرُها بِالسِّنِّ اُكثُر مِن خمسةٍ عُشر عاما , اجبرت بِالزّواجِ مِنه مِن قبل اهلها لِكُثرةٍ مالهُ , فأذاقها كُلّ انواع العِذاب ….
اِنتشر العُنفُ الأسري بِصوَرةٍ كبيرةً في المملكةِ حتّى أصبح يُمثِلُ ظاهِرةُ ، وليْس حالاتِ فرديّةٍ تحدُّث ، حيْثُ تُشيرُ الاحصائيات الى اِرتِفاع مُؤشِّرِ العُنفُ في المملكه الى 45 %، يقعُ ضُحًيَتُهُ الأطفال والنّسّاء والمسنون ، 90 % نِسبة صُدورِ التعنيف مِن الاب .. خُمسيْنِ في المائه مِنها موَجّه للمرأه ، وغالبا ما يتمُ التّسامُحِ عنه لان التّقاليدُ تملّي ذلِك فالكثير مِن الآباء أوْ الأزواج يعتبِرون الضّرِب حقّا مشروعا لهُم

يامن مصباح لأخبار الآن | جدة