وأصدرت جمعية أطباء الأطفال ومقرها إلينوي تقريرا إكلينيكيا، ينص على أن القمل "ليس خطرا صحيا"، لأنه غير مرتبط بمرض ما، كما أن قدرته على التنقل من رأس إلى أخرى منخفضة.

ومن جهة أخرى، اعتبر خبراء في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن منع الطلاب من الذهاب إلى المدرسة، أثناء الإصابة بالقمل "تصرف خاطئ"، وفق تعليقات سلطت عليها الضوء شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية.

وحذر الخبراء من أن "مثل هذه السياسات لم تثبت فعاليتها"، بل "يمكن أن تعرض المدرسة لخطر قانوني لأنها قد تنتهك الحريات المدنية للطلاب"، مؤكدين على ضرورة "توفير التثقيف والعلاج من القمل"

كما تقر وكالة الصحة الوطنية الأمريكية بأن قمل الشعر يمكن أن يكون "مصدر إزعاج"، لكن مركز السيطرة على الأمراض يقول إن "هذه الحشرات الطفيلية لم يثبت أنها تنشر مرضا، وليست مؤشرا على قلة النظافة الشخصية".

وتشمل خيارات العلاج من قمل الشعر أدوية مختلفة، أو علاجات بديلة مثل بعض الزيوت الطبيعية، أو حتى الطريقة التقليدية عبر إزالته بالأمشاط.