أخبار الآن | المملكة المتحدة – BBC

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” تقريراً عن “المرأة التي شخصت أول أنواع فيروس كورونا قبل 56 عاماً”، مشيرة إلى أنها “كانت ابنة سائق حافلة اسكتلندي”.

وبحسب التقرير، فإنّ “جوون ألميدا، هي الشخص الذي اكتشف أول أنواع فيروس كورونا التي تصيب الإنسان، وكانت رائدة في مجال تصوير الفيروس”.

وذكر التقرير أنّ “كوفيد-19 يعتبر فيروساً جديداً، إلا أنّه ينتمي لفصيلة فيروس كورونا التي كانت د. ألميدا أول من شخصها في عام 1964 بمختبرها في مستشفى سانت توماس في العاصمة البريطانية لندن”.

جوون ألميدا.. من النشأة إلى اكتشاف “كورونا”

1- ولدت جوون ألميدا التي كان اسمها جوون هارت، عام 1930 ونشأت في مبنى سكني قرب حديقة ألكساندرا في شمال شرق مدينة غلاسكو.

2- تركت المدرسة ولم تكن قد حصلت بعد إلا على القليل من التعليم الرسمي.

3- خلال نشأتها، وجدت ألميدا عملاً كمساعدة مختبر متخصص بعلم الأنسجة في جامعة “غلاسكو رويال إنفيرماري”.

4- بعد ذلك، انتقلت إلى لندن في سبيل تطوير حياتها المهنية.

5- في العام 1954 تزوجت فنانا فنزويليا يدعى إنريكيه ألميدا.

6- ووفقاً لـ”BBC”، فإنّ “الزوجين انتقلا إلى مدينة تورنتو الكندية. وهناك، قامت ألميدا في مركز أونتاريو لأمراض السرطان بتطوير مهاراتها المميزة في استخدام المجهر الإلكتروني، وذلك على حدّ تعبير المتخصص بالمجال الطبي، جورج ونتر”.

7- أصبحت ألميدا رائدة في التوصل إلى طريقة لتصوير الفيروسات على نحو أفضل، باستخدام الأجسام المضادة لتجميعهم.

8- يقول وينتر إن موهبة ألميدا حظيت بالاهتمام في بريطانيا التي أغرتها بالعودة عام 1964 والعمل في مستشفى سانت جيمس في لندن.

9- بعد عودتها، تعاونت ألميدا مع د.ديفيد تيريل، الذي يُجري بحثاً في وحدة نزلات البرد في ساليزبري.

10- يؤكد وينتر أن “تيريل كان يفحص عينات أخذت من أنوف متطوعين، وتمكن فريق البحث عند زرع هذه العينات مختبرياً من استخلاص عدد غير قليل من الفيروسات الشائعة المرتبطة بنزلات البرد، ولكن ليس جميعها. وكانت إحدى العينات قد سحبت من تلميذ في مدرسة داخلية في منطقة سَري عام 1960، وعرفت فيما بعد باسم B814.

11- وجد فريق البحث أن الفيروسات التي عزلت منها كانت قادرة على نقل أعراض نزلات برد عادية للمتطوعين، لكنهم لم يستطيعوا زرعها وتنميتها في الخلايا مختبرياً. ولاحقاً، ظهر أنها يُمكن أن تُزرع وتنمو في خلايا نسيجية من أعضاء حيوانية. وهنا، تساءل تيريل عن إمكانية رؤيتها عبر المجهر الإلكتروني.

12- في هذه المرحلة، أرسل تيريل عيّنات إلى ألميدا التي شاهدت جزيئات الفيروس في العينات، وقالت أنها “تشبه فيروسات الإنفلونزا، ولكن ليست مثلها تماماً”، وتمكنت من تحديد ما أصبح يعرف بأول فيروس كورونا يُصيب البشر.

13- يوضح وينتر أن “ألميدا كانت رأت بالفعل جُسيمات كهذه من قبل أثناء دراستها التهاب الكبد لدى الفئران، والتهاب الشعب الهوائية المعدي عند الدجاج”. غير أنّ دراستها تم رفضها من قبل مجلة علمية مُحكمة، باعتبار أن “المحكمين أشاروا إلى أن الصور التي أنتجتها ألميدا كانت غير واضحة لجزيئات فيروس الإنفلونزا”.

14- في العام 1965، نشرت المجلة الطبية البريطانية تقريراً مفصلاً عن الدراسة.

15- في العام 1967، نشرت مجلة علم الفيروسات العام الصور الأولى لما شاهدته الدكتورة جوون.

16- كشف وينتر أنّ “تيريل وألميدا ومعهما البروفيسور توني وترسون، وهو مسؤول في مستشفى سانت توماس، هم الذي أطلقوا على الفيروس الجديد إسم كورونا، وذلك بسبب التاج الذي يحيط بالفيروس.

بعد الإكتشاف

وبعد ذلك، عملت ألميدا في قسم الدراسات العليا في كلية الطب بلندن، ونالت شهادة الدكتوراه، كما عملت في مركز ويلكوم، وحازت على عدة براءات اختراع في مجال تصوير الفيروسات مجهرياً.

ولاحقاً، تركت ألميدا عملها في مركز ويلكوم، وأصبحت مدرّبة “يوغا”، إلا أنها بقيت تعمل كمستشارة في مجال علم الفيروسات في نهاية الثمانينيات، عندما ساعدت في التقاط صور جديدة لفيروس HIV. وفي العام 2007، توفيت ألميدا عن عمر ناهز الـ77 عاماً.

 

 

أبرز الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد

فريق عمل أخبار الآن كذلك تطرق مع الدكتور الزعبي حول أبرز الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد وهل يُصاب الفيروس جميع الأعمار وأبرز الخطوات الوقائية لتفادي الإصابة بالفيروس. إذ قال الزعبي أن الإصابة بالفيروس لا تقتصر على رجال بل يصيب الفيروس النساء والرجال والأطفال ولا يوجد عمر محدد.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

طفل عمره 11 أسبوعاً يصارع ”كورونا“ في بريطانيا!