أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (فدوى السباعي)

هناك عوامل كثيرة يتعرض لها الإنسان قد تكون سببا رئيسيا للإصابة بأمراض القلب، أبرزها التوتر، ونمط الحياة غير المنتظم الى ما هنالك من أنشطة غير صحية نقوم بها.

كما تدخل عوامل وراثية لتزيد من احتمال الإصابة بسكتة قلبية.

الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، أوضح لـ”أخبار الآن” العوامل المسببة لأمراض القلب.

قد يكون هناك تاريخ عائلي مرتبط بأمراض القلب خاصة إذا أصيب الشخص بنوبة قلبية في الأربعينات أو الخمسينات من عمره، ووفق ما ذكر الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، فان “النوبة القلبية حالة تحدث عادة بعد الستينات ولكن إذا كان شخص ما يعاني من نوبة قلبية في الأربعينات أو الخمسينات فنعتبر أن هناك عامل وراثي قوي يؤثر في الأمر، المرضى الذين تعرض والدهم أو أمهم لنوبة قلبية في أوائل الخمسينات أو ربما يعانون من ألم في الصدر، يؤخذون على محمل الجد بسبب الخطر الوراثي لكونهم معرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو مرض، لذا شدد الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، على أن هناك علاقة قوية بين التأثير الوراثي أو الجيني وأمراض القلب.

الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، أضاف في حديثه لـ”أخبار الآن” أنه لا يوجد دليل علمي بأن التوتر في حد ذاته له تأثير مباشر على أمراض القلب، ولكن هناك أدلة كافية الآن على أنه يمكن أن يؤثر على أمراض القلب أو يسببها، فعلى سبيل المثال، أصبح الشباب اليوم أيضا معرضون لنوبات قلبية، ويجب علينا أن نتساءل عن سبب ذلك، والسبب هو نمط الحياة الحديث، فنحن مشغولون جدا بدراستنا ومهنتنا، لدينا القليل من الوقت لإعداد الطعام في المنزل، ونعتمد على الوجبات السريعة كالبيتزا والبرغر الغير صحية، ولأننا لا نمتلك وقتا كافيا لأنفسنا و لا نمارس التمارين الرياضية ونقضي وقتًا أطول أمام أجهزة الكمبيوتر أو الكتب.

كل هذا الكسل أو الخمول الجسدي بحسب كلام الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، يسبب مشاكل جمة، فعندما لا يكون لديك الوقت الكافي لنفسك يصيبك التوتر، مما يجعل البعض يدخن أكثر من المعتاد أو يأكل أكثر من المعتاد ، فالإجهاد والاكتئاب يمكن أن يجعلا الناس يأكلون أكثر من المعتاد وذلك ينتج عنه زيادة الوزن.

لذلك أشار الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، إلى أن التوتر مرتبط بشكل غير مباشر بالأشياء المضرة لجسم الإنسان والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والكولسترول والسمنة، وكل هذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الإصابة بأمراض القلب.

إلى ذلك لفت الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، إلى أنه تماشيا مع الثورة التقنية، فإن “تكنولوجيا العناية” في المستشفيات تطورت بشكل كبير، والدليل بحسب رأيه هو “المختبر هذا وهو مركز النوبة قلبية في مستشفى الزهراء.

وقال: “هذا هو المكان الذي ننقذ فيه الأرواح عندما يصاب المرضى بنوبة قلبية، التكنولوجيا ليست جديدة! لقد كانت هناك منذ منتصف السبعينات ولكن ما تطور هو نوعية و دقة الصور، في الماضي كنا نلتقط الصور بكاميرا الأشعة السينية، أما الآن فيمكننا أن نرى داخل الأوعية الدموية والشرايين ويمكن أن نرى الشرايين من الداخل، هذا يساعدنا على تقييم انسداد أو علاج شرايين الدم عن طريق الدعامات، لذلك من خلال التقدم في التكنولوجيا أصبحنا نشخص بدقة، يمكننا أن نرى أشياء لم يكن بالامكان رؤيتها في الماضي ولهذا أصبح العلاج الآن أفضل من ذي قبل، وبالتالي فإن نتائج العلاج تدوم لفترة أطول.

وختم الدكتور سيد سكيب نذير من مستشفى الزهراء بدبي، قائلا: “ان أي إجراءات قد يتخللها تعقيدات ولكن بسبب التقدم التكنولوجيي، فقد أصبحت الإجراءات أكثر راحة للمريض والمضاعفات أقل بكثير”.

المزيد:

دراسة: لا علاقة لتفاقم أمراض القلب بالوحدة