نساء داعش يسلكن كل الطرق من أجل الهرب من مخيم الهول

  • مخيم الهول، المخيم الأخطر على الاطلاق
  • نساء يردن الالتحاق بعناصر داعش خارج المخيم

أساليب جديدة باتت نسوة داعش يستخدمنها بغية الحصول بشكل سهل على الأموال وتأمين طرق للهرب من مخيم الهول، وذلك باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتعرف على عناصر التنظيم والزواج عبر الانترنت.

حلم الخروج من هذا المخيم يراود نساء داعش، ولأجل تحقيق هذا الحلم تلجئ الكثيرات إلى الزواج عبر الانترنت، ليتكفل الزوج الافتراضي بنفقات الهرب من المخيم.

داعش

صورة من مخيم الهول (أخبار الآن)

إحدى هؤلاء، الإيرانية آذر رشيد، التي تقول إنها تزوجت من شخص اسمه ادريس اوزبكي وأخبرها أنه سيخرجها من المخيم، وتتدعي أنها لم تكن راغبة بالزواج إلا أنه وعدها بإخراجها من المخيم فقبلت العرض وتزوجته.

وتابعت آذر”بعد زواجي منه أخبرني أنه سيتدبر أمر إخراجي عبر طريق آمن، وأخبرني ذات يوم أن أذهب الى الملعب لأهرب.”

داعش

وعن طريقة تعرفها عنه تقول أنها تعرفت عليه عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إذ أرسل لها طلب صداقة وطلب منها الزواج فوافقت حتى تخرج من المخيم.

لم تكلل خطة هروب آذر بالنجاح فبعد أن أرسل لها المال  عن طريق الحوالات، وطلب منها الذهاب إلى إدلب ليتكفل بعدها هو بتهريبها إلى تركيا تم اعتقالها.

آخريات كثيرات حاولن الهرب عن طريق عناصر للتنظيم متواجدين في الدول الأجنبية بالتعاون مع داعشيات في مناطق إدلب التي تقع تحت سيطرة الدولة التركية.

الروسية خديجة تعرفت على شخص عبر صديقات لها تمكن من الهرب الى إدلب وتكفل باخراجهن حيث تقول” يوجد لدي صديقة موجودة في إدلب بعد أن هربت الى هناك وأخبرتني أنه هناك أخ موجود في بلجيكا سيساعدني في الهروب من مخيم الهول وأعطتني رقم هاتفه.”

داعش

وفق روايتها قام البلجيكي، بكل الترتيبات وأخبرها أنه هناك مهرب جيد إسمه أبو جعفر وأعطاها رقمه لترتيب طريقة الهرب وتم الاتفاق على كل التفاصيل إذ طلب أبو جعفر من أبو حفص البلجيكي مبلغ عشرين ألف دولار.

وحان موعد الخروج وذهبت الى سيارة مخصصة للخراف عند الملعب في المخيم حيث وجدت نساء آخريات وجلست معهن بالسيارة.

إلا أن هذه المحاولة أيضا على ما يبدو باءت بالفشل لكنها كغيرها من المحاولات تبين وجود شبكة لتهريب النساء من مخيم الهول.

ليبقى هذا المخيم، المخيم الأخطر على الاطلاق، مع كثرة محاولات الهرب وحلم إعادة تشكيل الدولة الاسلامية المزعومة بالتعاون بين من هم داخل المعتقلات وخارجها.