أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة 

ساعة احتضار أحدهم يتحلق المحبون حوله مودعين له في ايامه أو ساعاته الأخيرة، هنا تتكشف الحجب وينجلي المستور ويشرع هذا الإنسان الذي أدنى المرض قدميه من القبر، الى تلاوة وصيته على أهله، وصية فيها ما يسعد وما يحزن، إلا أنها إن صدق القائل، إيفاء للذمة وإحقاق للحق مهما كان وقعها على السامعين.

ومن تلك الأمثلة أن قرّرت سيّدة أسترالية مصابة بالسرطان التقدّم بشكوى ضد خالها وذلك لأنه اعتدى عليها جنسيًا عندما كانت تبلغ من العمر 19 سنة. وبعد 42 عامًا على وقوع الحادثة، أزاحت السيدة العبء عن كاهلها وأخبرت الشرطة حين علمت أنه لم يتبقّ لها سوى أيام معدودة لتعيشها.

إقرأ: بالفيديو: مباراة غولف بين ألسنة اللهب التي تحاصر الملعب

وأخبرت السيدة والدتها بما تعرضت له حينها إلا أن الأخيرة طلبت منها عدم الإفصاح عن السر أمام جدتها وذهبت بنفسها لتشتكي، لكنها لم تتلق  أي مساعدة. وفارقت السيدة الحياة بعد صراعها مع المرض، لكنها عبّرت قبل أن يتم ذلك عن سعادتها بكشف السر وبإدراج اسم خالها على لائحة مرتكبي الجرائم الجنسية في البلاد بعد هذه السنوات الطويلة.

إقرأ أيضا: 14 كائنا حيا هي الأشد خطرا على البشر.. والوحوش ليست أولها