أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة ( آية التائب)

في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الليبي بعد أكثر من خمسة سنوات من الصراع المتواصل، قرر شاب ليبي أن يواجه أصوات الدمار والصراع بأصوات الموسيقى و الفن

الخارج منها مولود والداخل إليها مفقود، أمل ضائع و مستقبل مجهول، هذه ليبيا الآن في أعين الكثيرين، ولكن محمد و اصدقائه رفضوا الإستسلام، وقرروا أن يواجهو الصراع الدائم منذ سنوات بأصوات الموسيقى و الفن، وتمريرها بين المنازل والأحياء لعلها تنهض من جديد. 

إختار محمد أن يغني الراب وسط الأنقاض التي خلفتها الحرب، "الراب صوت من لاصوت له"، "موطن الراب هناك حيث نبض الشارع وهمومه"، "الراب يكون حيث تكون القضية" وأوصاف كثيرة من هذا النوع تُطلق على هذا الفن، تؤكد أن الراب الحقيقي هو الذي ينطلق من الظروف المحيطة به، يتكلم عن الإيجابي منها، ويعيد تصوير السلبي، 

يُؤدي محمد  أغاني الراب التي يستلهم قصصها من الأحداث التي تجري في حياته وتفاصيل الواقع في بلده ليبيا ، لإيصال صوته وصوت الشباب على الأخص في ليبيا؛ أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم. 
 

 

 

إقرأ أيضاً

الأمم المتحدة تسرع وتيرة إعادة المهاجرين لأوطانهم من ليبيا

"بهجت".. فنان ليبي شاب يهوى الغناء ويطمح للعالمية