وحتى الآن يعد هذا الاجراء واحدا من أكثر الإجراءات صرامة التي تتخذها أية منصة إلكترونية لمكافحة المعلومات غير الصحيحة المتعلقة بتغير المناخ والاحتباس الحراري.

وكشف الموقعان أن المُعلنين لا يريدون ظهور إعلاناتهم بجوار هذا المحتوى، والناشرون وصناع المحتوى لا يريدون ظهور الإعلانات التي تروج لهذه الادعاءات على صفحاتهم أو مقاطع الفيديو الخاصة بهم، لذلك اتخذت الشركتان هذه الخطوة أيضا .

شعار شركة غوغل على مبنى
الموقعان سيبدءان بفرض السياسية الجديدة الشهر المقبل
كما صرح الموقعان أنهما تشاورا مع خبراء في مجال المناخ لوضع هذه السياسية الجديدة، ووجدا أن هناك أدلة لا لبس فيها تُظهر أن انبعاثات غازات الدفيئة البشرية تسبب الاحتباس الحراري، وكل ذلك بفعل الانسان.

جدير بالذكر أن شركات الإنترنت تعرضت لضغوط متزايدة من نشطاء المناخ خلال الفترة الماضية لبذل مزيد من الجهد لمعالجة إنكار التغير المناخي على منصاتها.

كما تعرضت أيضا كثير من هذه الشركات لانتقادات على مستوى العالم بسبب عدم قيامها بما يلزم لوقف انتشار المحتوى غير الدقيق والمزيف بخصوص التغير المناخي.