من القطط الجاسوسة إلى استنشاق قنبلة من النحل، تتعدد طرق الجيوش والمخابرات في استخدام الحيوانات لتحقيق أهدافها. وهذه أغرب 10 طرق تم استخدام الحيوانات فيها لأداء مهمات الإنسان في جمع المعلومات والقبض على الإرهابيين وخوض الحروب.
– الدلافين الجواسيس
تم استخدام الدلافين في البحرية الأميركية منذ أكثر من 40 سنة كجزء من برنامج الثدييات المقاتلة البحرية، وكانت تستخدم خلال حرب فيتنام وحرب العراق، ويتم تدريب هذه الحيوانات للكشف عن الألغام والسباحين المشبوهين والغواصات، وإذا وجدت أي جسم مشبوه تعطي لمسات كجهاز استشعار على متن القارب لتنبيه مدربها، أو تحدث ضوضاء، ثم السباحة تجاه الدخيل والهروب بعيداً حتى يتدخل الفريق العسكري.
– النحل مكتشف القنابل
إن نحل العسل يتعرف على حبوب اللقاح ويذهب للزهور على أساسها، ويتم تدريب النحل على التعرف على روائح القنابل، وعندما تتعرف على رائحة مشبوهة تنفض غبار خاص بها كإشارة من أنبوب تم تركيبه لها يمتد من أفواهها، ويتم وضع النحل في صندوق ثم تأمين المنطقة المراد تأمينها أو تفتيشها مثل المطارات.
– فئران مقاومة للإرهاب
خلال السبعينيات حاول المكتب الخامس (الاستخبارات البريطانية) استخدام فريق مدرب من الفئران للكشف عن أي الإرهابيين في المطارات، ولقد وضع الإسرائيليين الفكرة ونفذوها في تل أبيب، حيث يوضع الفأر المدرب في القفص ويقف في المطار وعن طريق المراوح يتشمم الركاب وإذا التقط رائحة أدرينالين مرتفعة يضغط على رافعة وضعت له، ولكن رفض استخدام هذه الفكرة في المطارات البريطانية لأن الفئران لم تميز بين الإرهابيين وبين الركاب الخائفين من الطيران وترتفع لديهم نسبة الأدرينالين من الخوف!
– كلاب مضادة للدبابات
استخدمها الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية لمحاربة الدبابات الألمانية، ويتم تلغيم الكلاب وتدريبها للبحث عن الطعام أسفل الدبابات ثم تفجيرها، ويدعي السوفييت أنهم فجروا 300 دبابة ألمانية بهذه الطريقة لكن يبدو أنها مجرد طريقة لتبرير البرنامج الذي لم يكن فعالاً للغاية بسبب رفض الكلاب أحياناً البحث عن طعام أسفل الدبابات المتحركة لأن تدريبها كان يتم على دبابات ثابتة، كما أن صوت الرصاص كان يخيف الكلاب في المعركة، ولقد قتلت الكلاب في كثير من الأحيان الشخص الذي أرسله بعد أن تفجر فيه عن طريق الخطأ.
– حشرة تسمع وترى وتنقل معلومات
يبدو أنها نوع من أنواع الخيال العلمي، لكن وزارة الدفاع الأميركية عملت على تطوير هذه المخلوقات وزرع آلات تجسس بداخلها وترك الأنسجة تنمو حولها في إطار مشروع الحشرات الهجينة، ثم استخدامها لجمع ونقل المعلومات في بيئتها الطبيعية، ويمكن أن تحمل الحشرة ميكروفون أو جهاز استشعار للكشف عن ألغاز عند وجود هجوم كيماوي.
– قطط التجسس
استخدمتها المخابرات المركزية الأمريكية خلال الحرب الباردة، وحولت القطط المنزلية العادية لجهاز تنصت متطور كجزء من العملية "كيتي"، عن طريق إجراء عمليات زرع أجهزة تنصت للقطط للتمكن من التصنت على المحادثات السوفيتية في الحدائق العامة والنوافذ، ولكن فشلت العملية التي بدأت في 1961، فأحياناً يجوع القط وأحياناً يتم قتله من قبل السيارات، وقد تكلف المشروع 15 مليون دولار وتوقف في 1967.
– الدب المحارب
كان "فويتيك" مجرد دب صغير وجده الجنود البولنديون يتجول في تلال إيران 1943، فأخذوه وأطعموه وكبر كثيراً وتدرب على حمل القذائف وأكتشف جاسوس عربي يختبئ في الوحدة، وبعد الحرب نقلوه إلى حديقة حيوان أدنبرة حتى وفاته في 1936، بعد أن أصبح جندياً كاملاً في الجيش البولندي مع اسم ورتبة ورقم.
– حمام الحرب
استخدمته القوات الأميركية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية، حيث تم تدريب الحمام على نقل الرسائل والخرائط والكاميرات والصور، ويدعي المؤرخون العسكريون أن أكثر من 90% من الرسائل التي نقلها الحمام وصلت لمكانها بشكل سليم وآمن.
– أسد البحر الصياد
هو يكشف عن الجواسيس مثل الدلافين لكنه يقبض عليهم أيضاً باستخدام مشبك مثبت في فمه ويغرسه في ساق من يشتبه فيه ويمكن لمدربه سحب السباح عن طريق حبل مثبت في المشبك، وهو مدرب تدريب خاص ويعمل في المناطق الضحلة ويمكنه حماية السفن من الإرهابيين واستخدمته السفن الأميركية في الخليج العربي.
– الوطواط المتفجر
تم استخدامه في الحرب العالمية الثانية عندما كانت القوات الأميركية تبحث عن طريقة فعالة لمهاجمة المدن اليابانية، فاقترح الدكتور "ليتلي آدامز" طبيب الأسنان فكرة أن يتم ربط الوطاويط بعبوات حارقة صغيرة وتحميلها في أقفاص على شكل قذائف مدفعية وإسقاطها من الطائرات فتهرب الخفافيش للمنازل والمصانع، ولكن فشلت الفكرة عندما هاجمت الخفافيش قاعدة سلاح جو أميركية كما كان تقدم المشروع بطيئاً واستهلك ما يقدر بـ 2 مليون دولار.