رفع الاحتياطي الفيدرالي (نظام البنك المركزي في أمريكا) الفوائد بمقدار 0.75% الأربعاء، في خطوة عنيفة من أجل محاولة كبح التضخم الذي اجتاح جسد الاقتصاد الأمريكي، وتسبب بغضب المستهلكين وخنق إدارة بايدن.

ويعتبر هذا أعلى ارتفاعا في أسعار الفائدة منذ عام 1994، وسيؤثر على ملايين الشركات والأفراد في أمريكا، كونه سيساهم برفع ثمن قروض المنازل والسيارات وغيرها، وذلك في سبيل تخفيف وتيرة التسارع الاقتصادي.

وحتى هذا الأسبوع، توقع خبراء الاقتصاد والمستثمرون أن يرفع المركزي سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة للمرة الثانية في 22 عاما، لكن تقرير التضخم الكارثي الذي سجلته البلاد الجمعة،

كشف أن ارتفاع الأسعار يزداد في جوانب الاقتصاد كافة، ونتيجة لذلك ازدادت التوقعات بارتفاع أكثر دراماتيكية في سعر الفائدة.

ويعاني الأمريكيون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالإضافة إلى أسعار المحروقات، في الوقت الذي يجد فيه الاحتياطي الفيدرالي نفسه مطالبا بالحفاظ على استقرار الأسعار.

وقاد ارتفاع أسعار السلع والمحروقات إلى تسجيل أدنى مستويات ثقة المستهلك منذ عام 1952.