أخبار الآن | بيروت- لبنان (خاص)

في مشاهد غير مسبوقة، شهدت محال الصرافة في المدن اللبنانية زحاماً شديداً من المواطنين الذين يسعون لتغيير الليرة اللبنانية إلى الدولار الأمريكي.

وكانت الليرة اللبنانية قد تعرضت لانخفاض شديد في سعر الصرف، وسط ضغوط اقتصادية عنيفة يعيشها الشارع اللبناني، فاقمت آثارها أزمة جائحة كورونا  التي أثرت بشدة على الاقتصاد اللبناني.

وعممت نقابة الصرافين استمارة لتحديد آلية الحصول على مبلغ 200 دولار كحدٍ أقصى للفرد، مقابل ضرورة تقديم مستندان لمعرفة وجهة انفاق الدولارات بعد تحويل العملة.

وتحتاج أعداد متزايدة من اللبنانين إلى الدولار، لسداد التزاماتهم خاصة رسوم دراسة الطلاب خارج البلاد، فضلاً عن محاولة تعويض نزيف الخسائر الذي تسبب فيه أزمة صرف تهدد دخول ومدخرات آلاف اللبنانين.

وكانت نقابة الصرافين قد أعلنت تسعير صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية، ليوم الجمعة حصرا، مع هامش حركة. ويبدأ سعر الشراء بـ 3850 ليرة مقابل العملة الأمريكية كحدٍ أدنى، و3900 ليرة للدولار كحدٍ أقصى. على أن يطلق مصرف لبنان المركزي مطلع الأسبوع المقبل، منصة الكترونية تستهدف بالدرجة الأولى، معرفة وجهة انفاق الدولار وحصر المستفيدين منها، لمنع تهريب العملة الصعبة إلى خارج لبنان.

 

 

إقرأ أيضاً:

مستشار لبنان بمحادثات صندوق النقد يستقيل بسبب “غياب إرادة” الإصلاح