أخبار الآن | المملكة المتحدة – dailymail

نجحت الشبكة الوطنيّة البريطانيّة في وقف استخدام الفحم لتوليد الكهرباء لمدّة شهرين، وذلك بسبب الطقس الحار وإجراءات الإغلاق التي جرى اتخاذها إثر تفشي فيروس “كورونا” وقللت من الطلب على الطاقة.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنّ “آخر مرّة جرى فيها تشغيل مولّدٍ يعمل على الفحم، كانت في منتصف ليل 9 أبريل/نيسان الماضي”، موضحة أنه “منذ ذلك الحين، ومع درجات الحرارة الدافئة والإرتفاع الكبير في إنتاج الطاقة من مصادر متجددة، لم يتم إنتاج واط واحد من الطاقة الناجمة عن حرق الفحم”.

وحالياً، فإنّ بريطانيا سجّلت نحو ما يزيدُ عن 60 يوماً عن آخر مرّة كان فيها آخر مولد للفحم نشطاً. وفي السياق، قال روسين كوين، رئيس الرقابة الوطنية في “National Grid ESO”: “الطقس والطلب الأقل هو العامل الرئيسي في هذه السجلات والاتجاهات، وعلى الرغم من أن أشعة الشمس في مايو/أيار لم تدفعنا إلى مستوى قياسي، ارتفعت حصة الطاقة الشمسية الإجمالية عن الشهر الماضي، مع الفترات التي كانت فيها الطاقة الشمسية أكبر مصدر للطاقة لدينا”.

وأوضحت الشبكة الوطنية أنّ “جائحة فيروس كورونا تسببت أيضاً في بقاء الأشخاص في منازلهم، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الطلب على الطاقة”.

وفعلياً، فإنّ الطاقة الشمسية ومعها أيضاً طاقة الرياح أنتجتا 11.45 و 15.87% من الطاقة البريطانية، وساهم إنتاج طاقة الكتلة الحيوية الصديقة للبيئة بنسبة 8.75%، كما أن الطاقة النووية التي لا تنتج غازات الدفيئة، تنتج 22.96 % من إجمالي الطاقة.

ومع كل ذلك، فقد كان الغاز الطبيعي المساهم الأكبر بنسبة وصلت إلى 30.06% من إجمالي الناتج من هذا المصدر، مع العلم أنّ الغاز الطبيعي هو وقود أحفوري وينتج غازات الدفيئة، ولكنه أقل ضرراً على البيئة من الفحم.

 

الطاقة الشمسية تنقذ مرضى غزة بسبب انقطاع الكهرباء

دشنت منظمة الصحة العالمية أولى محطات الطاقة الشمسية لإنقاذ حياة المرضى في مشافي غزة، الذين يعانون من خطر انقطاع الكهرباء المستمر وخطر توقف المولدات الكهربائية البديلة التي تعمل في حال توفر الوقود الذي ينقطع بين الفنية والأخرى مع استمرار الحصار.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

أول خسارة أسبوعية للنفط منذ أبريل