Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

مدنيون في الحسكة لأخبار الآن: سنحمي مدينتنا ولن نخاف من داعش

24/01/2022 . 05:23

الحسكة (أخبار الآن)

مدنيون يحرسون شوارع الحسكة لحمايتها من داعش

  • قام بعض الاهالي من الرجال والنساء وبمبادرة فردية بحماية احيائهم ليلا
  • السيدة هدية الخمسينية تحمل السلاح وتخرج للحراسة وتحدثت لأخبار الآن قائلة: انادي الجميع هنا حتى نقوم بحماية انفسنا
  • السيدة ثريا فقد شاهدت تسلل احد الدواعش للحي فتقول كانوا يرتدون لباساً اسود يشبه لباس النساء

 

عقب مهاجمة تنظيم داعش لسجن الصناعة وهرب عناصره والاختباء بين الاحياء والمدنيين، قام بعض الاهالي من الرجال والنساء وبمبادرة فردية بحماية احيائهم ليلا والحديث لاخبار الآن عن محاولات التسلل التي قام بها بعض مرتزقة داعش نحو الاحياء الامنة

السيدة هدية الخمسينية تحمل السلاح وتخرج للحراسة وتحدثت لأخبار الآن قائلة: انادي الجميع هنا حتى نقوم بحماية انفسنا وتشاهدون كيف انهم يتسللون الى البيوت والابنية والاقبية، اذا خرجنا اليوم وكانت اعيننا مفتوحة عندما سيشاهدنا عناصر داعش سوف يخافون منا اما اذا شاهدونا ونحن في البيوت وقد اقفلنا الابواب على انفسنا سيدخلون بيوتنا وسيقتلون اولادنا وينهبون اموالنا وممتلكاتنا

اما السيدة ثريا فقد شاهدت تسلل احد الدواعش للحي فتقول كانوا يرتدون لباساً اسود يشبه لباس النساء، ويمشون وهم يلتفتون حولهم كثيرا حتى شككنا في امرهم واخبرنا قوات الامن الداخلي وامسكوا بهم واتضح انهم دواعش عددهم اثنان

مدنيون في الحسكة لأخبار الآن: سنحمي مدينتنا ولن نخاف من داعش
السيدة ثريا من اهالي حي غويران بالحسكة

السيد ابراهيم ايضا يروي حادثة تسلل احد الدواعش الى الحي قائلا: "احدى النساء شاهدت رجلا بيده قنبلة واسرعت لإخبار زوجها الا انه اختفى وقمنا على الفور بالاجتماع والبحث بين الابنية لكن لم نشاهد احد وبعد نصف ساعة شاهدنا خبرا على الفسبوك انه تم الامساك به

مدنيون في الحسكة لأخبار الآن: سنحمي مدينتنا ولن نخاف من داعش
العم ابراهيم من اهالي حي غويران بالحسكة

الحاج احمد رجل مسن الا انه يفضل حماية الحي برفقة جيرانه في دوار النسر ويقول انهم في وقت استنفار ويقومون بحماية انفسهم من داعش.

بمشاركة:
مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.