مصر.. تراجع أعداد السياح بسبب جائحة كورونا

image

أخبار الآن | القاهرة - مصر - AP

مصر …كيف أثرت جائحة كورونا على السياحة  ؟

قبل عام، كانت المواقع الأثرية في مدينة الأقصر التاريخية ب مصر تعج بالسياح.

هذا العام، وبسبب جائحة كورونا، باتت مواقع بحجم معبد حتشبسوت الجنائزي خالية تقريبا من الزوار.

يعد هذا الوقت من العام ذروة الموسم السياحي بالنسبة للعاملين في صناعة السياحة في مصر.

غير أن أعداد الزوار تراجعت بحدة، ليجد الكثير من العاملين في صناعة السياحة- مصدر دخل حيوي للبلاد- أنفسهم في مواجهة التداعيات المؤلمة.

رحلات السفن السياحية بين الأقصر وأسوان عادة ما تكون أحد أكثر النشاطات رواجا وجذبا للسياح.

غير ان الجائحة أصابت هذا النشاط بضرر بالغ.

هولي اتكينسون، مدرسة بريطانية تعيش في القاهرة، تقول إنها فكرت في أمر الرحلة للأقصر مرارا.

وتقول “:” كنا سنذهب لأسوان في رحلة بحرية، لكن بسبب كوفيد لم نشعر أنه سيكون من الآمن ركوب سفينة سياحية، لذلك فقد تغيرت خططنا قليلا”.

ليلي وجو وامان زوجان امريكيان في زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أسابيع، واتخذا قرار السفر رغم الجائحة، لأنهما يستطيعان العمل عن بعد.

الرجل وزوجته قالا إن من تحدثوا معهما من العاملين في قطاع السياحة يشكون من أن النشاط السياحي لم يدر أي دخل طوال العام الماضي.

وقالت ليلي:” القلق بشأن الإصابة بالفيروس نوع من الرفاهية، وإذا انتابهم القلق، فهل لديهم ما يكفي من المال لسداد فواتيرهم”.

الطيب غريب رئيس معبد الكرنك يقول إن الأعداد التي تزور المجمع لا تتجاوز 20 بالمائة من الأعداد التي كانت تأتي في المعتاد في هذا الوقت من العام.

مصر… الإقتصاد يعتمد على السياحة بشكل كبير

اقتصاد البلد يعتمد بشكل كبير على السياحة التي توفر 12 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.

ثمة أمل في أن تتحسن اوضاع السياحة خلال الأشهر المقبلة.

شهدت مصر تراجعا في أعداد الإصابة الجديدة بفيروس كورونا على مدار الأسابيع القليلة الماضية، ووزارة الصحة بدأت عملية تسجيل إلكتروني لحملة تلقيح، مع منح الأولوية لكبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة.

كانت الوزارة بدأت بتطعيم الاطقم الصحية في يناير/كانون ثان الماضي.

سجلت مصر ما يزيد على 183 ألف حالة إصابة بينها 10736 حالة وفاة.

غير أن الأعداد الحقيقية للإصابة بكوفيد-19- شأنها شأن مناطق أخرى حول العالم- يعتقد أنها أعلى بكثير، بسبب محدودية حملات الاختبار.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.