الدراسة شملت 19 شخصا غير مصابين بالسكري ، 8 منهم كانوا حساسين للأنسولين و11 مقاومين و10 مصابين بالسكري.

ولم يكن جميع المشاركين يتناولون أدوية لمرض السكري وقت التجربة، فيما تم اختيار الأشخاص الصائمين بشكل عشوائي لاستهلاك المشروب المكون من خل التفاح.

وشهد مرضى السكري أيضا تحسنا في حساسية الأنسولين بعد تناول الخل.

 مجتمع مرض السكري العالمي استشهد بالبحث الذي أظهر أن خل التفاح يمكن أن يقلل بشكل كبير من نسبة الجلوكوز في الدم بعد تناول الوجبة وهو أمر سيحدث تغييرا كبيرا لكثير من مرضى السكري حول العالم .

لكن تبقى الطريقة الاكثر فعالية في ابقاء نسبة السكر في الدم طبيعية هي تجنب تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات ، حتى وان خلصت الدراسات الى أن خل التفاح يمكن أن يكون مفيدا في إدارة نسبة السكر في الدم

لملايين الناس حول العالم .