ونتيجة لذلك، اتخذ فيسبوك وتويتر خطوة غير عادية بإغلاق حسابات ترامب على منصتيهما، وقد أكّدت ميشيل أوباما أن هذا الأمر يجب أن يكون دائماً. وأضافت: “لقد حان الوقت الآن لشركات وادي السيليكون للتوقف عن تمكين هذا السلوك الوحشي والذهاب إلى أبعد مما فعلوه بالفعل من خلال حظر هذا الرجل بشكل دائم من منصاتهم ووضع سياسات لمنع استخدام تقنيتهم من قبل قادة الأمة لتغذية الشغب والفوضى.

وتابعت أوباما: “إذا كان لدينا أي أمل في تحسين هذه الأمة، فقد حان الوقت الآن لتجاوز العواقب الخطيرة لفشل القيادة التي أدت إلى عار الأمس”.

ومع هذا، فقد لفتت أوباما إلى أنّه لا يمكن التعافي إلا إذا دخلت الولايات المتحدة في عملية إعادة التوحيد بحب وصدق.