Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

المصدر الإعلامي الوحيد في ليبيريا.. سبورة وطباشير

28/11/2012 . 23:58

Featured Image

اذا اردت معرفة اخبار العالم عليك ان تخرج من البيت وتذهب الى الشارع الرئيسي في المدينة !! وتجلس في الشمس لقرأة الاخبار دون مشاهدة صور او فيديو فقط كتابة مكتوبة بالطباشير على سبورة لمعرفة ما يحدث من اخبار محلية او عالمية ! فعلاً هذا ما يحدث بالضبط

سبورة الأخبار اليومية هي وسيلة فريدة من نوعها لنشر الأخبار في مونروفيا، عاصمة ليبيريا إذ يفتقر معظم الليبيريين إلى الأموال والوسائل التي تسهل لهم الحصول على وسائل الإعلام التقليدية، وباتت السبورة التي تعرض آخر الأخبار في الشارع الرئيسي المصدر الإعلامي الأكثر قراءة وانتشاراً في مونروفيا.

معظم سكان مونروفيا لا يستطيعون شراء الصحف أو الحصول على الكهرباء للوصول إلى الإنترنت، لذلك ابتكر ألفريد سيرليف، مؤسس ” سبورة الأخبار اليومية”، هذه الوسيلة لتوصيل الأخبار إلى العامة بطريقة غير مكلفة.

وللحصول على الأخبار المحلية، يعتمد على فريق من الصحفيين المتطوعين الذين يأتون إليه بآخر الأخبار، أما بالنسبة للأحداث الدولية فهو يأخذها من مواقع إخبارية موثوقة مثل البي بي سي، عن طريق زيارة مقاهي الإنترنت كونه لا يملك جهاز كمبيوتر. ويجدد الأخبار بشكل مستمر باستخدام الطباشير.

بنى ألفريد خلف السبورة غرفة خشبية صغيرة كتب عليها “غرفة الأخبار” يعمل داخلها على تحرير الأخبار قبل كتابتها بالطباشير على السبورة، ورغم أنه المحرر والمصمم والموظف الوحيد للصحيفة الفريدة من نوعها، تمكن ألفريد من توصيل رسالته إلى العامة.

تأسست سبورة الأخبار اليومية في ذروة الحرب الأهلية الطويلة في ليبيريا والتي استمرت على مدى 14 عاماً، وتم تدمير السبورة الإخبارية عدة مرات بسبب انتقاد ألفريد أحياناً لإجراءات الرئيس السابق تشارلز تايلور، كما أرسل الصحفي الليبيري إلى المنفى لفترة قصيرة. ورغم ذلك لم يستسلم ألفريد أبدا، إذ عكف جاهداً من أجل بقاء المصدر الإخباري الوحيد في مونروفيا.

وضع ألفريد مجموعة من الصور والرموز لجذب انتباه المارة مثل خوذة زرقاء كتب عليها رمز الأمم المتحدة وقوة حفظ السلام التابعة لها، ومنديل أبيض عليه صورة لأوباما، وزجاجة من المياه الملونة إشارة إلى البنزين، وإطار سيارة عليه صورة الرئيسة سيرليف، والمعروفة باسم المرأة الحديدية في السياسة الليبيرية.

لا يزال ألفريد سيرليف يعتمد على بعض التبرعات البسيطة لتوصيل رسالته النبيلة.

المصدر: مجموعة أبو ليان

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

اشترك في نشرتنا الاخبارية