أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (مرصد المستقبل)

بدأت شركة ممفيس لتصنيع اللحوم الناشئة في سان فرانسيسكو بتصنيع كرات لحم مُستزرعة باستخدام خلايا بقرية. وأعلنت الشركة عن نيتها استزراع لحم ديك رومي في طبق بتري

اقرأ أيضا: صندوق استثماري بقيمة 150 مليون دولار من أجل مستقبل بلا لحوم

الهدف من ذلك مد العالم باحتياجاته من اللحوم بطريقة آمنة وإنسانية ومستدامة.

ومع أنهم لم يتمكنوا من إنتاج لحم الديك الرومي في المختبر بعد، إلا أنهم تمكنوا بالفعل من إنتاج لحم دجاج ولحم بط باستخدام خلايا ذاتية الإنتاج.

وصرحت الطبيبة أوما فاليتي، المؤسس الشريك والمدير التنفيذي لشركة ممفيس لإنتاج اللحوم قائلةً:

"من المشوق تقديم أول لحم دجاج أو لحم بط أنتج دون الحاجة لتربية أية حيوانات. هذه لحظة تاريخية للتحركات المطالبة بإنتاج اللحوم بطريقة نظيفة. فلحم الدجاج أو لحم البط مكونان أساسيان على مائدة العديد من شعوب العالم. لكن طريقة تربية الدواجن التقليدية تسبب العديد من المشكلات للبيئة ولحقوق الحيوان ولصحة الإنسان على حد سواء. وهي طريقة منخفضة الفعالية.

أما نحن فنهدف لإنتاج اللحم بطريقة أفضل، بهدف جعله لذيذاً، ميسور التكاليف، ويتبع أسس الاستدامة. ونؤمن أن هذه خطوة تقنية مهمة للبشرية جمعاء، وفرصة لا تعوض لأصحاب الأموال. فتخيل أن تساهم في تغيير صناعة عالمية بأكملها نحو الأفضل مع المساهمة في حل إحدى مشكلات الاستدامة الأكثر إلحاحاً اليوم".

لحوم مستدامة

لم تؤخذ المخاوف المتعلقة بالآثار البيئية لإنتاج اللحوم، ولسنوات عديدة، بنفس الجدية التي كانت تؤخذ بها العوامل الأخرى الواضحة، إلا أن 51% من انبعاثات الدفيئة قد تعود إلى تربية الحيوانات، وفقاً لتقرير معهد وورلد ووتش.

ويؤدي التحول إلى اللحم المُستزرع إلى توفير تكاليف القمح والمياه، بالإضافة إلى توفير تكاليف التخلص من مخلفات المواشي والدواجن. فضلًا عن أن عملية استزراع اللحوم تسبب انبعاثات في الدفيئة بنسبة أقل بنسبة 90%، واستخداماً أقل للمياه والأراضي.

فضلاً عن إحجام العديدين عن تناول طعام تم تصنيعه في صحن بتري، فإن العائق الأكبر في تبني هذه العملية هو التكاليف. إذ بلغت تكلفة أول كرة لحم مستزرعة أنتجتها شركة ممفيس 40 ألف دولار للكيلو غرام الواحد. لكن الشركة تمكنت من تخفيض التكاليف الآن باستخدام تقنيات جديدة، وتقدر تكلفة تصنيع كيلو غرام واحد من لحم الدجاج ما يعادل 20 ألف دولار.

ومع أن تخفيض التكاليف بهذا الشكل يعد إنجازاً عظيماً، إلا أن الطريق ما زالت طويلة للوصول إلى تفضيل المستهلك للحم أنتج في المختبر على اللحم التقليدي. ولكن الوقت لم يفت بعد، فالشركة تتوقع أن ترى لحومها المنتجة في المختبر تدخل السوق بحلول عام 2021.

اقرأ أيضا: 

 باحثون يتوصلون لتقنية نقل بيانات لاسلكيا أسرع من الجيل الخامس بـ10 مرات

إبتكارات صحية يابانية سخرت لخدمة الإنسانية