عاجل

رسمياً.. الطاقة الشمسية هي الأرخص بين الأشكال الجديدة للكهرباء

أخبار الآن | دبي - الامارات العربية المتحدة (مرصد المستقبل)

على الرغم من استمرار ارتفاع تكلفة الطاقات المتجددة في البلدان التي تعتمد على الفحم والوقود الأحفوري، فإن المشاريع الناشئة في أماكن أخرى تمكنت من إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة بتكلفة أقل. وتلحظ منظمة "BNEF" "Bloomberg New Energy Finance" في تقييم نهاية العام أن الطاقة الشمسية أصبحت الآن تقريباً بنصف تكلفة الفحم والغاز، ما يجعلها أرخص من طاقة الرياح، وفي المحصلة، الأرخص بين الأشكال الجديدة للكهرباء.

اقرأ أيضا: لأجهزة أكثر أمانا.. منصة تدمج بين قراءة البصمات والتعرف على الوجه معا

ليست هذه المرة الأولى التي تنخفض فيها تكلفة الطاقة الشمسية بشكل قياسي. الفرق أن هذا كان يحدث في الماضي في مشاريع مستقلة ومعزولة، أما الآن، فنحن نتحدث عن التطبيق على نطاق واسع.

مع استكمال المزيد من مشاريع الطاقات المتجددة، من المتوقع أن نشهد المزيد من الانخفاض في التكاليف. وتعتقد BNEF - في توقعاتها على المدى البعيد - أن أداء الطاقات المتجددة سيتحسن، وستكون الأرخص في بلدان كثيرة من الآن وحتى 2040، وذلك على الرغم من استمرار انخفاض تكلفة توليد الطاقة بالفحم والغاز. يقول مايكل ليبرك، مؤسس المنظمة، إن هذه التطورات المستحبة لن تتوقف، وذلك بغض النظر عن وجود المساعدات: "ستتفوق الطاقات المتجددة على جميع التقنيات الأخرى في معظم أنحاء العالم، وذلك بدون الاعتماد على المساعدات".

"زلازل سياسية" مقبلة

تعزو BNEF الانخفاض الكبير في التكاليف إلى الأسواق الناشئة، خصوصاً في تشيلي، والبرازيل، والأوروجواي، وجنوب أفريقيا، والهند. كما كانت الصين في الصدارة من حيث تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية بسرعة، ومساعدة البلدان الأخرى على تنفيذ مشاريع مشابهة.

مع تطور مصادر الطاقة النظيفة، قد تتحول خلال بضعة سنوات إلى الخيار الأفضل، وربما الوحيد، من حيث الأداء، والحفاظ على البيئة، والتكلفة. ومن التطورات الجديدة الواعدة مشروع كريسينت دونز، والذي يسمح باستخلاص الطاقة الشمسية حتى في الليل. وقد تجعل مشاريع كهذه من الطاقة الشمسية متوافرة حتى في المناطق التي تعتبر فيها مصدراً لا يعتمد عليه. كما أن المزارع الريحية التجارية في البحر - مثل التي تم افتتاحها مؤخراً في الولايات المتحدة - قد تجعل أيضاً من الطاقة النظيفة خياراً واقعياً وقابلاً للتطبيق.

ولكن، يقول ليبرك إننا قد نشهد بعض الاضطرابات. حيث يتوقع حدوث المزيد من "الزلازل السياسية" هذا العام، كما كان من المتوقع أن يكون 2016 "مشمساً، مع لمسة من الكوارث".

"لم نكن مخطئين. وكما تبين لنا، فقد قدم لنا العام 2016 أكثر من مجرد لمسة من الكوارث، لقد قدم لنا ملحمة كارثية كاملة، من الناحية السياسية على الأقل".

اقرأ أيضا: 

تعرف على أبرز الابتكارات العلمية و التكنولولجية في عام 2016

قريبا.. هواتف سامسونغ جديدة من الفئة المتوسطة بين يديك

آخر الأخبار