أخبار الآن | طهران – إيران (وكالات)

طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني ، اليوم الثلاثاء، نظيره الأمريكى دونالد ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي مهددا إياه بانه “سيواجه عواقب وخيمة”، حسبما أفاد التليفزيون الإيراني.
وهدد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران الموقع في عام 2015 والذي رُفعت بموجبه العقوبات ضد إيران مقابل الحد من برنامجها النووي إذا لم يتم فرض قيود جديدة على برنامجها الصاروخي بحلول ال 12 من الشهر المقبل.
 
إلى ذلك بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس الاثنين، زيارة دولة للولايات المتحدة تستغرق 3 أيام من المرجح أن تهيمن عليها خلافات مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي مع إيران والتجارة، وبينما توجه ماكرون إلى الولايات المتحدة، حثت الحكومة الإيرانية الزعماء الأوروبيين على إقناع ترامب ألا ينسحب من الاتفاق المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الست العالمية الكبرى.

وكان الرئيس الفرنسي قال يوم الأحد، إنه لا توجد حاليًا “خطة بديلة” لكبح طموحات إيران النووية، ويضطلع ماكرون بمهمة لإنقاذ الاتفاق النووي، أطلق عليها بشكل رسمي “خطة العمل الشاملة المشتركة”، والذي تعهد ترامب بالانسحاب منها ما لم يصلح الحلفاء الأوروبيون ما وصفها “بالعيوب المروعة” فيها بحلول منتصف مايو/ أيار المقبل.

وقال ماكرون في تصريحات بالفرنسية لدى وصوله واشنطن: “هذه زيارة مهمة للغاية في ظل الوضع الراهن الذي يكتنفه الكثير من الغموض ويواجه مشكلات وأحيانًا تهديدات”، ودعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الزعماء الأوروبيين إلى دعم هذا الاتفاق.

وكتب ظريف على حسابه على “تويتر”: “إما كل شيء أو لا شيء. على الزعماء الأوروبيين تشجيع ترامب ليس فقط على البقاء في الاتفاق، ولكن الأهم تشجيعه على البدء في تنفيذ ما عليه بموجب الاتفاق بنية صادقة”، ويفرض الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الست، وجميعها نووية ما عدا ألمانيا، قيودًا على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات.

وتصر إيران منذ فترة طويلة على أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط، وبعد دقائق من هبوط طائرة ماكرون، قال البيت الأبيض، إنه لا توجد لديه أي إعلانات بشأن الاتفاق النووي مع إيران. وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قائلة: “الرئيس كان واضحًا للغاية في أنه يعتقد أنه اتفاق سيء. هذا قطعًا لم يتغير”.

اقرأ أيضا: 
روحاني: الثورة سيحكم عليها من سلوك النظام تجاه شعبه