أخبار الآن | باكستان – (وكالات)

عادت ملالا يوسف زاي يوم السبت إلى مسقط رأسها في وادي سوات شمال غربي باكستان ، بعد خمس سنوات على تعرضها لإطلاق نار نفذته جماعة طالبان وكاد يُودي بحياتها … وبعد وصولها إلى بلادها ابدت ملالا الحائزة جائزة نوبل للسلام فرحتها البالغة بزيارة بلدها التي ابتعدت عنه لسنوات…

وقالت ملالا “لا يوجد شيء في العالم مثل المجيء إلى باكستان لقد كان أجمل يوم في حياتي ؛ بل انه كان هذا أهم شيء مر بي فلم أكن متحمسة  لأي شيء أكثر من عودتي إلى بلدي”

وأصيبت ملالا آنذاك برصاص في رأسها أطلقه عليها عناصر من حركة طالبان في مينغورا كبرى مدن سوات حيث كانت ترتاد المدرسة، ما استدعى نقلها إلى بريطانيا حيث تقيم منذ ذلك الحين.

واضافت زاي “أنا فخورة بديني وبلدي. علمني الإسلام أهمية السلام. علمني الإسلام أهمية التعليم. إن أول كلمة في نزلت بالقرآن كانت ” اقرأ “. وهذا يعني “قراءة” ، وكانت زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم سيدة أعمال ، فكانت تعلمنا أن المرأة يجب أن تشارك في الحياة العملية ويجب أن تحصل على وظائف وتتحدث بكل حرية. أنا فخور ببلدي، ورسالتي هي التعليم ، ولا أعتقد أن ذلك ضد الإسلام أو بلدي باكستان “.

وتعتبر هذه أول زيارة للشابة البالغة من العمر الآن عشرين عاما إلى باكستان منذ ذلك الاعتداء وسط تدابير أمنية مشددة.

ووصلت ملالا برفقة عائلتها صباح السبت إلى مينغورا قادمة من العاصمة إسلام أباد في مروحية عسكرية فكان في استقبالها أقرباء لها، ثم توجهت إلى مدرسة غولي باق للفتيان على مسافة15  كلم من المدينة.

وبدت ملالا في غاية السعادة ومن المقرر أن تلتقي تلاميذ المدرسة قبل أن تعود إلى إسلام أباد. وكانت تقيم مع عائلتها في مينغورا قبل مهاجتمها في9  تشرين الأول/أكتوبر 2012.

وصعد عناصر من حركة “طالبان” الباكستانية إلى الحافلة المدرسية التي كانت تعيدها إلى منزلها بعد انتهاء الدروس، فسأل أحدهم “من هي ملالا؟” قبل أن يطلق عليها رصاصة في رأسها. وأصيبت على إثرها بجروح بالغة ونقلت بشكل طارئ إلى مستشفى في مدينة برمنغهام البريطانية، حيث استعادت الوعي أياما بعدها، ولم ترجع إلى باكستان منذ ذلك الحين.

 

اقرا ايضا

ملالا يوسفزاي تصل إسلام آباد وتلتقي رئيس الوزراء الباكستاني